منبر الشعراء العرب

الشاعر: محمد الحسن ادريس راشد · البحر: البسيط

«منبر الشعراء العرب» من شعر محمد الحسن ادريس راشد، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وقفت في منبر الشعراء — استرسل في أحاسيسي

الشعرية — فقلــــت .....

وصلــــت .... — وجلــــت ....

في كل المنابر الارستقراطية — وكل المنابر الهامشية

في بيت العرس — كانت لي قافية

وفي صيوان العزاء — كان لي قافيتين

وعلى منبر وطني — كانت له كل العبارات

وكل حروفي الابجدية — ....................

استوقفني ذات ليلة شعرية — شاعرا يسترسل

في أحاسيسه الشعرية — فقال عبارات

قد ارهقتني وتوهتني كثيرا — فبحثت عنها في كل القواميس

وكل المعاجم اللغوية — فلم اجدها

في قاموس لغتنا العربية — فعجبا كيف اكتب الشعره

وقد نسي الشعراء العرب — لغتنا العربية

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استرسل: اسْتَرْسَل يَسْتَرْسِلُ اسْتِرْسالاً: الشَّعْرُ: كان سبطاً غير جعد.- الشيءُ: سَلُسَ وانبسط؛ طال السهر واسترسل الحديثُ.- في الكلام: اتَّسع وانبسط؛ استمع له الجالسون باهتمام فاسترسل في كلامه شارحاً مفصَّلاًّ- إليه: انبسط و …
  • العرس: عرس: العَرَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: الدَّهَشُ. وعَرِسَ الرَّجُلُ وعَرِشَ، بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ، عَرَساً، فَهُوَ عَرِسٌ: بَطِرَ، وَقِيلَ: أَعْيَا ودَهِشَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: حَتَّى إِذا أَدْرَكَ الرَّامِي، وَ …
  • صيوان: جمع: صَوَاوِينُ. [ص و ن]. "اِجْتَمَعَ الْقَوْمُ فِي الصِّيوَانِ" : خَيْمَةٌ كَبِيرَةٌ مِنَ القُمَاشِ.
  • منبر: المِنْبَرُ : مَرْقَاة يرْتَقِيها الخَطيب أو الوَاعِظُ في المسجد؛ما بين بيتي ومِنبَرِي رَوْضَة من ريَاض الجنَّة ج منابرُ.
  • وجلت: جَلَتْ: الجَلِيتُ: لُغَةٌ فِي الجَلِيدِ، وَهُوَ مَا يَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ. وجالُوتُ: اسْمُ رَجُلٍ أَعجمي، لَا يَنْصَرِفُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ. وَيُقَالُ: جَلَتُّه عشرينَ سَوْطاً أَي ضَ …

قصائد ذات صلة

  • قطرات دمي
  • لم اركع يوما لصنم
  • استقالة من الجنسية العربية
  • نحن قتلناك يا صلاح الدين
  • ليس الوطن رقعة من ورق
  • قصاصات من دفاتر السياسة
  • رسالة الى حاكم ما
  • اتعرف من هـــذا