عجبا لهـــذا الزمان ؟؟؟
الشاعر: محمد الحسن ادريس راشد · البحر: المضارع
«عجبا لهـــذا الزمان ؟؟؟» من شعر محمد الحسن ادريس راشد، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عجبا لهــــذا الزمان ؟؟ — يناديني البعض
بانني عربيا — ووطني هو السودان
ويخاطبني البعض — بانني افريقيا
لا املك في العروبة — عنوان
عجبا لهذا الزمان ؟؟ — لم اكن في يوما
خالد بن الوليد — او سيفا من سيوف
الفرسان — ولم اكن في يوما
جنديا ...... — في حاشية امبراطورية
الرومان ....... — فيكفي انني انطق العربية
ويجمع شملنا القران — ويكفي انني افريقيا
ووطني هو السودان
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افريقيا: (جغرافيا).: مِنَ القَارَّاتِ الخَمْسِ، تُعْرَفُ بِالقارَّةِ السَّوْدَاءِ، تُقّدَّرُ مِسَاحَتُهَا بـ (30 مليون كلم² ) وعدد سُكَّانِها بـ ( 554 مليون نسمة).
- السودان: [س و د]. : مِنَ البُلْدانِ العَرَبِيَّةِ (الجُمْهورِيَّةُ السُّودانِيَّةُ). عاصِمَتُها الخُرْطومُ.
- ووطني: الوَطَنِيُّ : المنسوب إلى الوطن؛ هذه صناعةٌ وطنيّةٌ/ الشِّعْر الوطنيُّ/ التضامُنُ الوطنيّ/ الحقوق الوطنيَّةُ. -: الذي يتعلّق بوطنه فيدافع عن حُقوقه ويضحِّي بحياتِه من أجلِهِ؛ استُشْهِدَ وطنّيونَ في أثناء حرب التّحرير.