الحواري
الشاعر: محمد عبد الوهاب · البحر: المتدارك
«الحواري» من شعر محمد عبد الوهاب، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَألتُمْ عليهِ الشُّجَيْرَاتِ — رَدَّ الذُّبُولُ عليكُمْ : قُطِفْ
أجَزْتُمْ : ومِنْ دَمِهِ البُرْتَقَالُ أطَلّْ — سَألتُمْ عليهِ الوُجُوهَ البَرِيئَاتِ
فَارْتَاعَ ضَوْءٌ وقالتْ : خُطِفْ — أجَزْتُمْ : ومَا خَطَفُوهُ ، ومَا تَرَكُوهُ
ولكِنْ قُتِلْ — سَألتُمْ عليهِ الحَوَارِيَّ
أغْضَى قَلِيلًا ، وقَالَ : اخْتَلفْ — ومَا طَارَ إلا لِيَسْتَخْرِجَ الخَبْءَ مِن قَلْبِهِ فَاشْتَعَلْ
فَيَا هُدْهُدًا عُشُّه قَبْرُهُ — والمدَى جُرْحُهُ
حَسْبُك اللهُ ! — أيْنَ المقَرّْ؟
إذَا رَاوَدَتْكَ اللآلئُ عَنْ سِرِّها — غُصْتَ حَتَّى القَرَارْ
وإنْ بَايَعَتْكَ المآذِنُ قِنْدِيلَهَا — كُنْتَ بَعْضَ انْفِجَارْ
ويَا سَائِلِي الكَوْنَ عَنْ خَطْوِهِ — أيْنَ ضَلَّ ، وَكَيْفْ؟
سَلامٌ عَليهِ غَدَاةَ تَوَلَّى — وحِينَ دَنَا فَتَدَلَّى
وحِينَ تَجَلَّى — وفي الظَّهْرِ سَيْفْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختلف: اخْتَلَفَ يَخْتَلِفُ اخْتِلافاً - الشيئانِ: تغايرا؛ يختلف هذا الكتاب عن الآخر بموضوعاته وأسلوبه. - الشخصان: لم يتَّفقا؛ تناقشا واختلفا في الرأي/ أمر لا يختلف فيه اثنان.- إلى المكان: تردّد إليه المرة تلو الأخرى؛ يختلف الم …
- البرتقال: البُرْتُقَالُ : شجر مثمر من الفصيلة البرتقالية، دائم الخضرة، وزهره عطر، وثمره حامض لذيذ الطعم واحدته بُرْتُقَالَةٌ.
- الحواري: الحوارى : الدقيق الأبيض وهو لب الدقيق.-: كلْ ما حوِّر من الطعام أي بُيِّض.
- القرار: القَرَارُ : المكان المنخفض يجتمع فيه الماء وَآوينَاهُمَا إلى رَبْوَةٍ ذاتِ َقرَارٍ وَمَعِينٍ .-: أمر يصدر عن صاحب النفوذ؛ قرارٌ وزاريّ/ قرار الاتّهام من قاضي التحقيق.-: المكان تسْتقر فيه اللهُ الذي جَعَلَ لَكمُ الأرْضَ َ …