سَلوَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَضَى الْغَرِيبُ ، فَلا هِنْدَاً وَلا سَلوَىوَعُدْتُ أَبْحَثُ فِي الأَطْيَافِ عَنْ سَلْوَى
فِي مُقْلَتِي نَعِسَتْ أَسْمَاءُ مَنْ عَبَرُوابِسَاحَتِي وَصَحَتْ تَحْسُو دَمِي حَسْوَا
رُدِّي مُدَامَكِ ، إِنِّي عِفْتُ نَشْوَتَهَاحَطَمْتُ كَأْسِي فَلا سُكْرًا وَلا صَحْوَا
أَغْلَقْتُ بَابِي فَمَنْ جَاءَتْ لِتُوقِظَنِيأَتَطْلُبُ الرِّيحُ فِي صَحْرَائِهَا مَأْوَى؟
يَا أَعْيُنًا ضُيِّعَتْ فِي بَحْرِهَا سُفُنِيوَيَا فُؤَاداً عَلَى طُهْرِ الْهَوَى يُطْوَى
الْكَوْنُ عَبْدٌ لَهَا ، وَهْيَ الَّتِي رَكَعَتْبِسَاحَةِ الْعِشْقِ :خُذْنِي مِثْلَمَا تَهْوَى
أَتْرِعْ كُئُوسِي بِنَارِ الْعِشْقِ وَازْرَعْنِينَجْمًا عَلَى الأُفْقِ أَوْ وَرْدًا عَلَى الْمَهْوَى
وَافْتَحْ جَحِيمَكَ يَا كَمْ صِرْتُ أَعْشَقُهُوَأَشْتَهِي لَوْ عَلَى نِيرَانِهِ أُشْوَى
أكَادُ أَصْرُخُ فِي صَمْتِ الْوُجُوهِ أَنَامُصَابَةٌ بِالذِي لا يُدْرِكُ البَلْوَى
جُنِنْتُ بِالْمَانِحِي فِي لَيْلَتِي قَمَرًاأَنَا ضِيَاهُ ، فَلا أَبْهَى وَلا أَضْوَى
دَنَا ، فَهِيتُ وَحَنَّ الضَّوْءُ فِي شَفَتِيفَقَامَ دُونِيَ لا يَقْوَى ، وَلا أَقْوَى
دَعَوْتُهُ ، فَتَأَبَّى فَارْتَمَيْتُ عَلَىأَقْدَامِهِ جُثَّةً مَقْتُولَةً شَجْوَا
يَا خَجْلَةَ الْبَوْحِ ، يَا ثَلْجًا بِمِدْفَأَتِيبَاحَ الْجِدَارُ بِمَا أَسْرَرْتُ مِنْ نَجْوَى
أَهَكَذَا أَنْتَهِي بَيْتًا لِشَاعِرِهِوَقِصَّةً فِي أَمَاسِيِّ الْهَوَى تُرْوَى
يَا جَنَّةً حُرِّمَتْ أَثْمَارُهَا أَبَدًاأَنَّى طُرِدْنَا وَقَدْ كَانَتْ لَنَا مَثْوَى
نَمْشِي ، وَبَيْنَ خُطَانَا تَبْتَدِي مُدُنٌوَتَنْتَهِي قِصَّةٌ مِنْ جُرْحِنَا نَشْوَى
لا تَسْأَلِي : أَيْنَ أَنْتِ الآَنَ مِنْ دَمِهِمَضَى وَأَنْتِ طَرِيقٌ تَعْشَقُ الْخَطْوَا
عن القصيدة
«سَلوَى» من شعر محمد عبد الوهاب، وتقع في ١٧ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.