بين الحضور و الغياب
الشاعر: صالح الغازي · البحر: المديد
«بين الحضور و الغياب» من شعر صالح الغازي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ابتسامتك: حمامه بيضا فارده الجناحين على الخد — مع عقدة الحاجبين جُدران بتضيق
وجناحين بيتقفلوا — يستسلمو للوقوع فى بير ضلمه
لو تحُط كوبايه فاضيه على ودنك — تسمع وش سكوت بيشد أعصابى
و يستمر فى عد تنازلى عشان يمزقها — إسمحيلى أنور لنا شمعه
و أفند كلامى — يا ترى قلت إيه مسك؟
لو الأرض تتشق — بلاش ندى فرصه لحاجات بسيطة تزعلنا
عيونا شارده فى لهب الشمعه الرقاص — ناويه تمشى؟
أنا — ح استنى الملاك الصغير يفرد جناحيه
و صابعى متثبت فوق لهب الشمعه.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرقاص: الرَّقَّاصُ : الكثيرُ الرَّقص. -: محترف الرَّقص. - السَّاعَةِ: ما ينظِّم بِنَوَسَانِه قياسَ الزَّمن في السَّاعة.
- الشمعه: الشَّمْعَةُ : واحدة الشّمع؛ (أن تُنبر شَمعةً خيرٌ لك من أن تَلعَنَ الظلام).-: وحدةٌ تقاسُ بها شدّةٌ إضاءة المصباح الكهربائي؛ أَحتاج إلى مصباح ذي مائة شمع لأتمكّن من المطالعة ليلاً بغيرعناءٍ/ شمعةُ الاحتراقِ، هي جهازٌ أسط …
- الملاك: المَلاَكُ : المَلَكُ وهو جسم لَطيف نُورَانِيٌ يتشكّل بِأشكالٍ مختلفة / مَلاَكُ الأمْرِ هو قِوَامُهُ وخلاصَتُهُ أو عنصُرُه الجوهريّ؛ القلبُ مَلاَكُ الجِسْم.
- بتضيق: تَضَيَّقَ يَتَضَيَّقُ تَضَيُّقاً : صار ضَيِّقاً؛ تَضَيَّق الوادي عند مدخله. - الشخصُ: ادَّعى الضيق، أي الضجر.