خف الله فالألحاظ منك شوامخ
الشاعر: أحمد الماجدي · البحر: الطويل
«خف الله فالألحاظ منك شوامخ» من شعر أحمد الماجدي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الخاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خف الله فالألحاظ منك شوامخ — وطرفك للألباب حقا لناسخ
خفي الخطا ما ضر طيفك لو تصل — سقيما غد في الحب دوما يصارخ
خيالك للألباب دوما ملازم — وحسنك للأستار حقا لفاضخ
خرجت لدينا بالجمال مبرقعا — كبدر بدا يزهو به النور راسخ
خلفت الجوي في الروع يوم نعشته — بنار الهوى والجسم مني لراذخ
خبنت بسهم اللحظ شوكة قوتي — كسيف أبي السعدي في الحرب فاسخ
خصيت لكل الناس ينسخ ضيرهم — بجود له لا يلمسنه ناسخ
خزائنه للقاصدين تحية — أياديه للأيدي حصون شوامخ
خصال له بالذكر تطرب سمعنا — لهيبته تخشى الأسود الصوارخ
خيام المنايا للأعادي نصبتها — بحزمك يا مصري وسيفك ناسخ
خصصت بأنواع الكمال بعصرنا — ففضلك في العليا ومجدك باذخ
خبير بأرشاد المعالي إلى الورى — وعرفك في الأكوان للشر ماسخ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الخاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السعدي: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
- بالجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
- بجود: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …