ما فخر ديروط على البلدان

الشاعر: أحمد الماجدي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

«ما فخر ديروط على البلدان» من شعر أحمد الماجدي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما فخر ديروط على البلدان — إلا (بمهران) العلي الشان

هذا الذي ورث الشهامة عن أب — قد كان كهف البر والإحسان

راحاته تحكي الندي في بذله — بالمال حبا في بني الأوطان

القطب منه اغتاظ لما نوره — قد فاقه في الفضل بالبرهان

نسب له في الفخر ليس كمثله — ببيوت ديروط مدى الأزمان

من أصله العالي تسامى قدره — والأصل للإنسان كالبنيان

حلت مكارمه على أيامه — فتفاخرت دوما على التيجان

ما كل يوما كفه من بذله — لذوي المقاصد من بني الإنسان

درع متين فالشهامة طبعه — قد وشح الأعداء بالأحزان

فضل له كالشمس لا تخفي على — من عينه سلمت من الأدران

رب المكارم ما جد من ماجد — وبفضله يسمو على الأعيان

جاءت مروءته مبرهنة بما — قد حازه من كامل الأثمان

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغتاظ: اغْتاظَ يَغْتاظُ اِغْتَظْ اغْتِياظاً [غيظ]: غضب غضباً شديداً؛ اغتاظ المعلِّمُ من كسل تلميذه.
  • القطب: قطب: قَطَبَ الشيءَ يَقْطِبُهُ قَطْباً: جَمَعه. وقَطَبَ يَقْطِبُ قَطْباً وقُطوباً، فَهُوَ قاطِبٌ وقَطُوبٌ. والقُطوبُ: تَزَوِّي مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ، عِنْدَ العُبوس؛ يُقَالُ: رأَيتُه غَضْبانَ قاطِباً، وَهُوَ يَقْطِبُ م …
  • بالبرهان: البُرْهَانُ : البيّنة الواضحة وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أُنْ رَأىَ بُرْهَانَ رَبِّهِ -: الحجة القاطعة، قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ -: في الفلسفة، القياس الذي يتألف من مقدمات يقينية …
  • بالمال: مأل: رَجُلٌ مَأْلٌ ومَئِلٌ: ضَخم كَثِيرُ اللَّحْمِ تَارٌّ، والأُنثى مَأْلَةٌ ومَئِلةٌ، وَقَدْ مَأَلَ يَمْأَلُ: تَمَلَّأَ وضخُم؛ التَّهْذِيبِ: وَقَدْ مَئِلْتَ تَمْأَل ومَؤُلْتَ تَمْؤُل. وَجَاءَهُ أَمْرٌ مَا مَأَلَ لَهُ مَ …
  • ببيوت: البَيُّوتُ :- من الخبز: البائت؛ اكاد ألاّ يأكل البيُّوت من الخبز.- من الماء: ما بات منه فبرد.- من الأمر: ما بات صاحبه مشغولاً به؛ البيُّوتُ من الهموم.

قصائد ذات صلة

  • حين استهل الظبيُ كالمصباح
  • دم يا هوى واجعل حبالك ترفد
  • خف الله فالألحاظ منك شوامخ
  • رفقا بصب حليف والوجد والضجر
  • ذا موعد الوصل الهنيء المنقذ
  • ته بالجمال وطف على أوقاتي
  • زارني في سويعة الامتياز
  • ساقت جيوش التيه نحو أساسي