كم بالصدود أطلت الحبل للشاكي

الشاعر: أحمد الماجدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«كم بالصدود أطلت الحبل للشاكي» من شعر أحمد الماجدي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كم بالصدود أطلت الحبل للشاكي — لما علمت بأن القلب يهواك

كفاك ما قد جرى للناس من وله — وما لأهل الهوى والأصل عيناك

كلفت قلبي غراما حين ما نظرت — عيني لحسنك في تحسين معناك

كدت الفؤاد بطول الصد لا ملل — ألم تظني بأني لست أنساك

كابدت شوقا بوجد في الغرام عسى — تبغين هتكي بذا إن كان أرضاك

كيف العذاب ولي في الدهر نجم علا — هو ابن سعدي مغيث الخائف الشاكي

كريم كف ضحوك ألسن لا عجب — كم أضحك السن من بحر له باكي

كل الأنام له بالفضل شاهدة — يحكي فضائله بحر الندى الزاكي

كف به قد حكتها السحب من صغر — ولا عجيب فلا تعبا بإمساك

كذا المعالي كسته الفخر من قدم — وخاطبته بعشق أيها الزاكي

كلت أعاديه في يوم الوغي وغدت — في موضع الهتك بل في قيد أشراك

كم قد أزيلت ضروب الخطب في حرب — قد جاءها بوشيج شر فتاك

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحبل: حبل: الحَبْل: الرِّباط، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْبُل وأَحبال وحِبَال وحُبُول؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي طَالِبٍ: أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لَا أَباكَ، ضَرَبْتَه ... بمِنْسَأَة؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قَالَ ا …
  • الشاكي: الشَّاكِي [شكو]: مَن يُبدي شكواه؛ أَيُّهَذا الشّاكي وما بِكَ داءٌ ** كيف تغدو إذا غَدَوْتَ عَليلا / شاكي السِّلاح، أي تامُّ السِّلاح كاملُ الاستعداد؛ تقدَّم الجنديُّ نحو العدّو شاكيَ السّلاح.
  • بوجد: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت …
  • تحسين: جمع: ـات. [ح س ن]. (مصدر حَسَّنَ). "سَاهَمَ فِي تَحْسِينِ الوَضْعِ الاجْتِمَاعِيِّ" : أَيْ فِي تَرْقِيَتِهِ وَتَزْيِينِهِ، إِصْلاحِهِ. "مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ تَحْسِينُ العُيُوبِ".(مثل).
  • تظني: تَظَنَّى يَتَظَنَّي تَظَنَّ تظَنِّياً : تَظَنَّنَ.

قصائد ذات صلة

  • حين استهل الظبيُ كالمصباح
  • دم يا هوى واجعل حبالك ترفد
  • خف الله فالألحاظ منك شوامخ
  • رفقا بصب حليف والوجد والضجر
  • ذا موعد الوصل الهنيء المنقذ
  • ته بالجمال وطف على أوقاتي
  • زارني في سويعة الامتياز
  • ساقت جيوش التيه نحو أساسي