لبنى
الشاعر: علي ابو مريحيل · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل
«لبنى» من شعر علي ابو مريحيل، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لبنى — واحة أحلام
تملؤني حباً ونهارا — لبنى
تجتاح فؤادي — فتصيغ شغافي أشعارا
وتزغرد أشواقي فرحاً — فتفتق روحي أنهارا
لبنى — تسحرني
تأسرني في لحظة عشق — فتبعثرني
بين رماد وشظايا — لبنى
لا تعلم أني — أشعل بالشعر بحارا
وأنا لا أعلم أني — أحمل في جوفي نارا
حتى تأتيني ملهمتي — فترتل فوقي آيات
بالحسن فتوقد إعصارا — بحنانك
يشرق وجهي — فيورد للحب ثمارا
أرجوك لقلبك فاتنتي — أبقيني شمساً ودثارا
أبقيني نبضاً ذهبياً — يزداد بحبك إصرارا
ودعيني أرقص محتفلا — كي لا أسقط منهارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شغافي: الشَّغَافُ : غِلافُ القَلبِ، أو سويداؤُهُ وحَبَّتُهُ؛ أصابَ الحُّبُّ شَغَافَ قَلبِهِ ج شُغُفٌ.
- فتفتق: تَفَتَّقَ يَتَفَتَقُ تَفِتُّقاً :- الشيءُ: تشقَّق؛ تفَتَّق الثوب/ تَفَتَّق بالكلام، أي انطلق به لسانه/ تَفَتَّق ذهنه عن فكرة جديدة، أي ابتدع أو ابتكر.