ما عدت أنت حبيبتي
الشاعر: علي ابو مريحيل · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«ما عدت أنت حبيبتي» من شعر علي ابو مريحيل، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ـ يا شاعري ... لا تستفز مشاعري
إني عشقتك فاعتلِ ... عرش الفؤاد فإنه
مهد إليك معبق ... بمحاسني ونوادري
يا شاعري ... أين السماحة والمروءة
في الهوى ... أين المودة والمحبة
للحبيب الأولِ ... منك المنى
أنت الحبيب فما ... لحبك ينجلي
ـ أنا شاعر ... لا ينحني
فالعشق بيتي ... والصبابة موطني
أنا يا صغيرة عاشق ... فوق النجوم محبتي
أبليت عمري بالهوى ... حتى ابتليت بلوعتي
فظننت قلبك طفلة ... تأتي لتمسح دمعتي
فإذا به ليل ... يلفّ مضاجعي
ومواجعي ... وطفولتي
أصغيرتي ... ليس الغرام بعتمة
تقتاتنا ... أو وحشة بجنونها
تجتاحنا ... لكنه
وهج اللقاء بقبلة ... تثري رحيق قلوبنا
لا تسألي ... عن لهفتي
لا تسألي ... عن نشوة الشوق
الذي بيديك قد ... أحرقته
حبي أنا ... قلبي الذي قدمته
حبي أنا ... عمراً لعمرك بعته
أنا يا صغيرة لم أزلْ ... حتى بموتي
شاعراً ... يحيا بداخله الغزلْ
فتبسمي ... إن جئت يوماً
في منامك عاشقاً ... وترحمي
عما مضى ... ما عدت أنت حبيبتي
ما عدت أنت حبيبتي 0
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- بمحاسني: حسن: الحُسْنُ: ضدُّ القُبْح وَنَقِيضُهُ. الأَزهري: الحُسْن نَعْت لِمَا حَسُن؛ حَسُنَ وحَسَن يَحْسُن حُسْناً فِيهِمَا، فَهُوَ حاسِنٌ وحَسَن؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْجَمْعُ مَحاسِن، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، كأَنه جَمْعُ مَ … (لسان العرب)
- شاعري: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)
- عشقتك: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ … (لسان العرب)
- فاعتل: عتل: العَتَلةُ: حَدِيدة كأَنَّها رأْس فأْس عَرِيضةٌ، فِي أَسْفلها خَشَبةٌ يُحْفَر بِهَا الأَرْضُ والحِيطانُ، ليست بمُعَقَّفَة كالفأْس وَلَكِنَّهَا مُسْتَقِيمَةٌ مَعَ الْخَشَبَةِ، وَقِيلَ: العَتَلَة العَصا الضَّخْمة مِنْ … (لسان العرب)
- لحبك: اللحْبُ: الطريق الواضح، واللاحب مثله، وهو فاعل بمعنى مفعول، أي مَلْحوب. تقول منه: لَحَبَهُ يَلْحَبُهُ لَحْباً، إذا وطئه ومرَّ فيه. ويقال أيضا: لحب، إذا مرَّ مرًّا مستقيماً. قال ذو الرمّة: فانصاع جانِبُه الوحشيُّ وانكَدَر … (الصحاح)
- مشاعري: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)