في الحكمة/ الغرور / بَينَ الغُـرورِ
الشاعر: تيسير الشماسين · البحر: البسيط
«في الحكمة/ الغرور / بَينَ الغُـرورِ» من شعر تيسير الشماسين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَينَ الغُـرورِ وَ مَنْ فــي نَفــسِهِ وَثِقا — خَيطٌ رَفــيعٌ يُداري سِـِـتْرَهُ الفِكــــرُ
إذْ يُقـرَأُ العِلــمُ فــي عَيْنَيَّ صاحِــبِهِ — و الجَهلُ يَنطُــقُ في مَن غَرَّهَُ السٍّترُ
فَالهائِمــونَ بِزهــــوٍ طالَ أنفُسَهُــــمْ — لا يَكــبُرونَ و لو مـــا طالَهـُــــمْ ذِكرُ
فَالباشِقُ الحُرُّ لو بِالحُسنِ ما اشتَهَرا — بَل كانَ أَجْـــدَرَ بِالطاووسِ يَشْتَــهِرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالطاووس: الطَّاوُوسُ : طائِرٌ جميلُ الشَّكل كثير الألوان، صغير الرأس، يبدو معجباً بنفسه إذ ينشرُ ذنبه كالمِرْوَحَة، يعيش في الغابات والمروج والغياض وتزهو به حدائقُ الحيوان؛ يختال في مشيه كالطاووس ج طَواويِسُ.
- بزهو: (زَهُوَ) الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى كِبْرٍ وَفَخْرٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حُسْنٍ. فَالْأَوَّلُ الزَّهْوُ، وَهُوَ الْفَخْرُ. قَالَ الشَّاعِرُ: مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْو …
- ستره: السُّتْرَة : السِّتار.-: ما استَتَرتَ به من شيءٍ كائناَ ما كانَ ؛ جعل على النافذة سُترة يرخيها حين يُنير الغرفة.-: ما يلبسه الرجل فوق القميص الخارجي.
- طالهم: طَالَ يَطُولُ طُلْ طُولاً [ طول]: امتدَّ، ضد قصر فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُم/ طالتِ النَخلة، أي علت وارتفعت/ طال حزنُه، أي استمر وقتا طويلا/ طال به الوقتُ، أي مضى وقت طويل عليه/ طالَ الزَّمنُ أو قَصُر، …