ستغادرين ..

الشاعر: سعيد بن سالم بن حمد الحارثي · البحر: الكامل

«ستغادرين ..» من شعر سعيد بن سالم بن حمد الحارثي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ستُغادرينَ .. وتأخُذينَ سُباتي — وغداً ستُطرقُ خُلوتي أوقاتي

ستُغادرينَ .. وعند كلِ تذكُّرٍ — ستُحادثينَ الشوقَ في المرآةِ

وستتركينَ لي الطيورَ تؤمُّني — وتُأَبّنُ التغريدَ في مشكاتي

وأحدِّث الآتين بحثاً للدَّفا — أنّ الدَّفا لا تشتهيهِ عباتي

يا من تأبّطِ الحقائبَ إنني — لأرى بصدركِ لفحةَ الأنّاتِ

لا تقلقي إني وريثُ مطالعٍ — يُجتثّ منها كلَ شيءٍ آتِ

فلقد ولِدتُ وفي فمي أُحجيّةٌ — فيها بأني قد ولَدتُ شتاتي

لا تقلقي فلقد هُديت لحيلةٍ — إنّي رسمتُكِ في فضا الغرفاتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التغريد: جمع: ـات. [غ ر د]. (مصدر غَرَّدَ). "تَغْرِيدُ العَصَافِيرِ" : زَقْزَقَتُهَا، تَرْدِيدُ أَصْوَاتِهَا.
  • الدفا: دفأ: الدِّفْءُ والدَّفَأُ: نَقِيضُ حِدّةِ البَرْدِ، وَالْجَمْعُ أَدْفاء. قال ثَعْلَبَةَ بْنِ عُبَيْدٍ العدوِي: فَلَمَّا انْقضَى صِرُّ الشِّتاءِ، وآنَسَتْ، ... مِنَ الصَّيْفِ، أَدْفاءَ السُّخُونةِ فِي الأَرْضِ والدَّفَأُ، …
  • بحثا: حثا: ابْنُ سِيدَهْ: حَثَا عَلَيْهِ الترابَ حَثْواً هَالَهُ، وَالْيَاءُ أَعلى. الأَزهري: حَثَوْتُ الترابَ وحثي حَثَيْتُ حَثْواً وحثي حَثْياً، وحَثَا الترابُ نفسُه وَغَيْرُهُ يَحْثُو ويَحْثَى؛ الأَخيرة نَادِرَةٌ، وَنَظِيرُ …
  • بصدرك: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
  • تؤمني: تَوَمَّنَ يَتَوَمَّنُ تَوَمُّنًا : كثر أَولاده فكثرت نفقته على عياله؛ عندما تومَّن راح يضاعف جهده في العمل.

قصائد ذات صلة

  • خدود علاها البشر
  • وصالٌ وفي الحالين ضربٌ من العنا
  • تبتّلتُ .. فأيقنتُ
  • إنني عمّا كثير لست لك
  • ما جاد من ذكرى الصبابة
  • سفيرُ الآفلات إلى الأماني
  • وذا القلب ولهانٌ عليك وزاهدُ
  • ما لي وللزمن الجميل..