النفس أخصب رهوَها الإفناءُ

الشاعر: سعيد بن سالم بن حمد الحارثي · البحر: الكامل

«النفس أخصب رهوَها الإفناءُ» من شعر سعيد بن سالم بن حمد الحارثي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

النفس أخصب رهوَها الإفناءُ — فمتى تزاحم عُجبَها الرهواءُ

كأسٌ كأنّ حظوظها أنْ ثُوِّبت — من عين ليلى فانتهت شهباءُ

ولِليلُ عهدٌ بالكؤوسِ وراحِها — وببابِ ليلى خُلوةٌ شعواءُ

للعاشقين... وللتجلي هالةٌ — فيهم.. ومن ليلى يئن رداءُ

ويقوم منهم للفناء بليلِهم — مددٌ لآصِرِ عشقِهم ورواءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بليلهم: البَلِيلُ : الريح الباردة النديّة.
  • تزاحم: تَزَاحَمَ يَتَزَاحَمُ تَزَاحُماً : ـ وا: تلازّوا ودفع بعضُهم بعضاً؛ يتزاحم الرّكابُ في الحافلات.
  • رهوها: (رَهَوَ) الرَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى دَعَةٍ وَخَفْضٍ وَسُكُونٍ، وَالْآخَرُ عَلَى مَكَانٍ قَدْ يَنْخَفِضُ وَيَرْتَفِعُ. فَالْأَوَّلُ الرَّهْوُ: الْبَحْرُ السَّاكِنُ. و …
  • شعواء: الشَعْوَاءُ [شعو]:- من الشّجر: المنتشرةُ الأغصان؛ شجرةٌ شعواءُ. - من الحروب أو الغارات: الفاشِيَةُ العنيفةُ المتفرّقة؛ شنّ الجيشُ على الأعداء غارةً شعواءَ.
  • شهباء: الشَهْبَاءُ : مذ أَشْهَبُ، ذاتُ الشُّهْبَةِ، أي ذات البياض المختلط بالسّواد/ كتيبةٌ شَهباءُ، أي كثيرةُ السِّلاحِ/ غُرَّةٌ شَهْباءُ، أي فيها شَعر يخالفُ البياضَ/ سَنَةٌ شَهْباءُ، أي ذاتُ قَحطٍ وجدب/ الأرضُ الشهباءُ، هي ال …

قصائد ذات صلة

  • خدود علاها البشر
  • وصالٌ وفي الحالين ضربٌ من العنا
  • تبتّلتُ .. فأيقنتُ
  • إنني عمّا كثير لست لك
  • ما جاد من ذكرى الصبابة
  • سفيرُ الآفلات إلى الأماني
  • وذا القلب ولهانٌ عليك وزاهدُ
  • ما لي وللزمن الجميل..