شوقٌ إذا حل المساءُ كففته

الشاعر: سعيد بن سالم بن حمد الحارثي · البحر: الكامل

«شوقٌ إذا حل المساءُ كففته» من شعر سعيد بن سالم بن حمد الحارثي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شوقٌ إذا حل المساءُ كففته — بين الضلوعِ وغصَّةٌ وعتابُ

وكأن شيئاً من حياةٍ لم تزل — تتكنَّفُ العُشّاقَ وهي سرابُ

يصدعْ لما تَأمرْ فؤادي كلما — تترقرقُ الأطيافُ أو تنسابُ

من كل درويشٍ عليّ عباءة — وعليّ يَبلى الوجدُ والأثوابُ

وعليّ من "تبريز" روح قصائدٍ — حاز الأنينُ سوادَها مُذْ غابوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • درويش: الدَّرْوِيشُ : الفقير،-: الزَّاهدُ الحوّال في نظام الصّوفيَّة ج دَراويشُ (معـ).
  • سوادها: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.
  • وعتاب: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.

قصائد ذات صلة

  • خدود علاها البشر
  • وصالٌ وفي الحالين ضربٌ من العنا
  • تبتّلتُ .. فأيقنتُ
  • إنني عمّا كثير لست لك
  • ما جاد من ذكرى الصبابة
  • سفيرُ الآفلات إلى الأماني
  • وذا القلب ولهانٌ عليك وزاهدُ
  • ما لي وللزمن الجميل..