وأعذب الوصل

الشاعر: سعيد بن سالم بن حمد الحارثي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«وأعذب الوصل» من شعر سعيد بن سالم بن حمد الحارثي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وأعذب الوصل ما كانت بشائره ... كأنها الموجُ لا يلوي على سببِ

ضربٌ من الشوق لا شُقت له كبدٌ ... ولا عصته جفونُ العاشقِ الكرِبِ

ولا عصته برغم البين أمنيةٌ ... تشقّ ليل الفتى من صبح مغتربِ

وصلٌ مديمٌ كأن العمرَ أودعه ... يحيا فيفنى فيحيا ثمّ في الكتبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • فيحيا: حيا: الحَيَاةُ: نَقِيضُ الْمَوْتِ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَن الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ، وَقِيلَ: عَلَى تَفْخِيمِ الأَلف، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُب: أَن أَهل الْيَمَنِ ي … (لسان العرب)
  • مديم: دَيَمَ: الديمةُ: الْمَطَرُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ رَعْد وَلَا بَرْقٌ، أَقله ثُلْثُ النَّهَارِ أَو ثُلْثُ اللَّيْلِ، وأَكثره مَا بَلَغَ مِنَ العِدَّة، وَالْجَمْعُ دِيَمٌ؛ قَالَ لَبِيدٌ: باتَتْ وأَسْبَلَ والِفٌ من دَيمَةٍ .. … (لسان العرب)
  • يلوي: لوي: لَوَيْتُ الحَبْلَ أَلْويه لَيّاً: فَتَلْتُه. ابن سيده: اللَّيُّ الجَدْلُ والتَّثَنِّي، لَواهُ لَيّاً، والمرَّةُ منه لَيَّةٌ، وجمعه لِوًى ككَوَّةٍ وكِوًى؛ عن أَبي علي، ولَواهُ فالتَوى وتَلَوَّى. ولَوَى يَده لَيّاً ول … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • تبتّلتُ .. فأيقنتُ
  • عزائي بأنّي قد عرفتُ دوائي
  • تخميس .. يا من هواه أعزه وأذلني
  • النفس أخصب رهوَها الإفناءُ
  • إنني عمّا كثير لست لك
  • وذا القلب ولهانٌ عليك وزاهدُ
  • ما لي وللزمن الجميل..
  • عَلَقَتْ كالعطرِ على جسدي