الطَّوِيل سباني معسول المراشف عاسل
الشاعر: النُّور الأسعردي · البحر: الطويل
«الطَّوِيل سباني معسول المراشف عاسل» من شعر النُّور الأسعردي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الطَّوِيل سباني معسول المراشف عاسل — المعاطف مصقول السوالف مائد
يروم على إردافه الخصر مسعداً — إِذا عظم الْمَطْلُوب قل المساعد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المراشف: [ر ش ف]. "عَلَى الْمَرَاشِفِ" : عَلَى الشِّفَاهِ.
- عاسل: العَاسِلُ : فا.-: مستخرِج العسل من موضعه؛ يَعرف العاسِلُ جيّدَ العسل من رديئه.-: الذئب / العاسِلُ من الأمكنة، مكان فيه عسل. ج عُسَّلٌ وعواسِلُ وعُسْلانٌ.
- مائد: المَائِدُ [ميد]:فا.-: المتمايل؛ ما أجمل هذا الغصنَ المائِدَ محمَّلاً بالثّمار.-: من يصيبه دُوار أو غثيان لسبب من الأسباب؛ عاد إلى منزله مائداً من السُّكْر ج مَيْدَى.