لما ثنى جيده للسكر مُضْطَجعا

الشاعر: النُّور الأسعردي · البحر: البسيط

«لما ثنى جيده للسكر مُضْطَجعا» من شعر النُّور الأسعردي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لما ثنى جيده للسكر مُضْطَجعا — وَهنا وَلَوْلَا شَفِيع الراح لم ينم

دببت لَيْلًا عَلَيْهِ بعد هجعته — سكرا فَقل فِي دَبِيب النُّور فِي الظُّلم

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جيده: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …
  • دبيب: الدَّبيبُ : مصـ.-: المشي الثّقيل؛ هو يدثُّ كالشّيخ دَبيباً.-: كلّ ما يدبّ على وجه الأرض.
  • شفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.

قصائد ذات صلة

  • قد صفعنا فِي ذَا الْمحل الشريف
  • السَّرِيع فِي هَذَا الورى حِكْمَة
  • يَا سائلي لما رأى حالتي
  • وَلَقَد بليت بشادن إِن لمته
  • الطَّوِيل سباني معسول المراشف عاسل
  • وريم جلى لي خمرة مزة جلت
  • عجب لذا الكحال كَيفَ أضلني
  • سَأَلت الله يخْتم لي بِخَير