تساؤل
الشاعر: سهير شاغوري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«تساؤل» من شعر سهير شاغوري، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شربت الراح من ولهي وضيقي — ففاض الحب من عطر المشوق
أنا لحن وأنغامي خلودي — أكاد أطير من شغفي الحّروقِ
رأيتك في شموس العمر زهوا — وطال الليل من قبل الشروق
يحاصرني الهيام بكل فجر — ويجري في العروق إلى الخفوق
ويروي بالخيال جمال روحي — يزيد نقاءها رعش الشهوق
فيا عشقي الكبير وياربيعي — وكل الورد من عطري الدفوق
ويا كل الصبابة أين كلي ؟ — ألست ترى ضياعي من نزوقي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشروق: [ش ر ق]. (مصدر شَرَقَ). "شُرُوقُ الشَّمْسِ" : وَقْتُ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
- الهيام: الهَيَامُ:- من الرمل: ما كان تُراباً دقاقا يابساً لا تستطيع أنْ تمسكَ به لدقة ذراته ج هيم.