قبلوا تراب الوطن

الشاعر: عبد الرحمن بن مساعد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية

«قبلوا تراب الوطن» من شعر عبد الرحمن بن مساعد، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قبلوا تراب الوطن ... هذا الزمان أخضر — واشكروا مجزي النعم ... يزيدكم أكثر

كرامة ٍ عز ٍ وجود ... كثّروا لله السجود — وافرحوا بغيض الحسود ... واقهروه أكثر

من غيركم ... لاكبروا للحق — تلقاه قدام الصفوف

ومن غيركم ... خلىَ اللي في قلبه غدر — يسمع في ومض عيونكم ... حكي السيوف

من مثلكم ... قد ساعد الملهوف — من مثلكم ... ربي عطاه

ما مثلكم ... حفظتوا شرع الله — ومسجد رسول الله ...

وخدمتوا البيت العتيق — وما مثلكم ... الفعل يسبق قولكم

واللي معادي جمعكم ... — يعرف علو مقداركم

قبل الصديق ... — وإلهكم ....

وبيده التوفيق — قد زادكم ....

فيما عطاه

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
  • الملهوف: المَلْهُوفُ : مفعـ.-: المظلومُ المضطَرّ يستغيث ويتَحَسَّرُ/ رَجُلٌ ملهوفُ القَلْب، أي مُحْتَرِقُهُ.
  • بغيض: البَغيضُ : المَقِيت المكروه؛ القمار عادة بغيضة تسلب أصحابها كرامتهم وسعادتهم.
  • جمعكم: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
  • ساعد: السَّاعِدُ : مابين المِرْفَق والكتف من أَعلى؛ أُعَلِّمُهُ الرّمايَةَ كُلَّ يوم ** فلمّا اشتدّ ساعِدُهُ رماني. -: مجرى المُخّ في العظام، والماءِ إلى النّهر أو البحر، واللّبَنِ إِلى الضَّرع أو الثدي.-: هو، في الهندسة الميك …
  • عطاه: العَطَا والعَطَاءُ والعَطَاءةُ [عطو]: ما يُعْطى كلاّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ، وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً.
  • علو: (عَلَوَ) الْعَيْنُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَاءً كَانَ أَوْ وَاوًا أَوْ أَلِفًا، أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى السُّمُوِّ وَالِارْتِفَاعِ، لَا يَشِذُّ عَنْهُ شَيْءٌ. وَمِنْ ذَلِكَ الْعَلَاءُ وَالْعُلُوُّ. وَيَ …

قصائد ذات صلة

  • سيف الملهم
  • اصعد بعزمك إن المجد متصل
  • إلا أنت
  • هي الخمسون
  • سيّد العرضة
  • فهد بن سلمان
  • البحرين
  • سبتمبر