أحبك يا بلادي
الشاعر: عبد الرحمن بن مساعد · البحر: المديد
«أحبك يا بلادي» من شعر عبد الرحمن بن مساعد، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أكثر من ريبة الفقراء .. — من ثري ٍ يجوب أشد شوارع المدينة فقرا
أكثر من حماقة الطغاة — إن هم صدّقوا كل المديح .. شعرا كان أم نثرا
أكثر من ظلم بعضهم .. عندما يغتال من قوت الحصار — لكي يبني قصرا
أكثر من دعاء بعضهم على بعضهم — فجرا كان ذلك ام عصرا
أكثر من انحناء هاماتهم إذا مر — وشتائمهم إذا أدبر
أكثر من فضول المتسكعين .. — إذا رأوا تجمهرا لاثنين أو أكثر
أكثر من نبل الملوك — وفضاضة العسكر
أكثر من نشوة الانتصار .. وقلق الهروب — وتلفت الخائفين
أكثر من صبر النساء .. وشماتة الأعداء — وهم الأغنياء .. ومن حقد الحاقدين في الأنحاء
والأرجاء — أكثر من استعمالنا لكلمة يقولون .. ومن تكيّف القانون
وممن جعلوا الدين كالثياب — أكثر ممن يبيعون المنابر .. ويشترون ذمم الكتاب
أكثر من كذب الشعراء .. وعظام المقابر — أكثر من تنهد السجناء .. وغموض المشاعر
أكثر من أنبائنا المحلية — وافتراءات منظمة العفن الدولية
أكثر من كل المظلومين صبرا — أكثر من كل المحرومين قهرا
أكثر من كل اللئام .. وسذاجة الإعلام — أحبك يا بلادي .. طوعا كان ذلك أم قصرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الانتصار: [ن ص ر]. (مصدر اِنْتَصَرَ). "حَقَّقَ انْتِصاراً ساحِقاً": حَقَّقَ غَلَبَةً وَفَوْزاً. "جاءَ انْتِصارُهُ عَن جَدارَةٍ واسْتِحْقاقٍ".
- الحصار: الحِصَارُ : قيْد الدابّة.-: ما يقوم به الجيش من الإحاطة بحصْنٍ أو موقع لأخذه والاستحواذ عليه؛ قام العدوّ بحصار المدينة/ ضرب الحصارَ على المدينة، أى أقامه/ رفع الحصار، أي أزاله وأنهاه/ خَرَقَ الحصارَ، أي وجد منفذاً لكسره. …
- العسكر: عسكر: العَسْكَرةُ: الشِّدَّةُ وَالْجَدْبُ؛ قَالَ طَرَفَةُ: ظلَّ فِي عَسْكَرةٍ مِنْ حُبِّها، ... ونأَتْ شَحْطَ مَزارِ المُدَّكِرْ أَي ظَلَّ فِي شِدَّةٍ مِنْ حُبّها، وَالضَّمِيرُ فِي نأَت يَعُودُ عَلَى مَحْبُوبَتِهِ، وَقَو …
- الفقراء: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …
- الهروب: [هـ ر ب]. (مصدر هَرَبَ). 1."حَاوَلَ الْهُرُوبَ مِنَ السِّجْنِ" : الْفِرَارُ مِنْهُ. 2."الْهُرُوبُ مِنَ الْمَسْؤُولِيَّةِ" : الاِبْتِعَادُ، التَّمَلُّصُ مِنْهَا.
- انحناء: [ح ن و]. (مصدر اِنْحَنَى). 1."اِنْحِنَاءُ شَجَرَةٍ": مَيْلُهَا، اِعْوِجَاجُهَا. 2."اِنْحِناءُ الرَّأْسِ" : طَأْطَأَتُهُ.