ما أظن

الشاعر: عبد الرحمن بن مساعد

«ما أظن» من شعر عبد الرحمن بن مساعد، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما أظن الصبح .. يدري iiبالليالي وماأظن الليل يعنيه iiالصباح — و ما أظن في يوم قد زارك iiخيالي وماأظنك حاسبٍ عمري اللى iiراح

ياقديم الظلم ما فارقت iiبالي ومافي بالك لي سوى هم وجراح — لو همومي تسعدك .. زد لا iiتبالي ولو معي اخطيت اطلبك iiالسماح

تبعد دروبك اذا اقبل iiوصالي ولجلك دروبي يضيقبها iiالبراح — رغم بعد البعد جرحك هو iiظلالي كنك الرامي وفرقاك الرماح

يالغرام السجن والسجّان غالي والسجين يخاف إطلاق iiالسراح — لو هو في الأوراق قدر الغصن عالي بتاخذ الاوراق اقدار الرياح

للكسر غصنك وانا يمضيبي iiحالي ولضمى اورقي خلق ربي قراح — بسبقك للصبح مليت iiالليالي واتركك في ليل ناسيه iiالصباح

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اطلبك: أطْلبَ يُطْلِبً إطْلاَبا : طلب.- ـه: ألجأه إلى الطلب؛ أطلبتْه الحاجة إلى الْتماس المساعدة.- ـه: أعطاه مطلوبَهُ.- الماء: بَعُدَ على الطالب.
  • الرامي: رَامَى يُرَامِي رامَ رِمَاء ومُرَامَاةً [رمي]:- ـه: رمى كلٌّ منهما الآَخر؛ رامى عدوَّه بالحجارة.- في قومه: ناضل عنهم؛ رامى عن وطنه بكل ما يملك من قوّة/ (قَبْلَ الرِّماءِ تُمْلأ الكَنَائِنُ) أي ينبغى الاستعداد قبل العمل.
  • بالك: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …
  • تبعد: تَبَعَّدَ يَتَبَعَّدُ تَبَعُّداً : ازداد بُعداً منه وعنه، ضدّ تقرَّب؛ تبعّد عن صديقه الذي صار ماجناً.
  • جرحك: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب …
  • حاسب: الحَاسِبُ : فا. -: الماهر في الحساب؛ الحاسبُ الآليُّ أو الحاسب الإلكترونيُّ أو الحاسوب هو جهاز يعمل إلكترونيًا لإجراء عمليات حسابية وغير حسابية دقيقة وسريعة وذلك باختزان معلومات فيه يستفاد منها عند الحاجة.

قصائد ذات صلة

  • سيف الملهم
  • اصعد بعزمك إن المجد متصل
  • إلا أنت
  • هي الخمسون
  • سيّد العرضة
  • فهد بن سلمان
  • البحرين
  • سبتمبر