ماهو عادي
الشاعر: عبد الرحمن بن مساعد · البحر: الرمل
«ماهو عادي» من شعر عبد الرحمن بن مساعد، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كان هالليلة بهاكي ماهو عادي — كنتي انتي
وانتي لمّا تكوني انتي — ماهو عادي
كنتي إعجاز وسحرر — كنتي دنيا من طهر
كان نورك في جبين الكون بادي — كان في صمتك طرب
كان في عيونك شغب — كان حسنك للحسن يرسي مبادي
كنتي في أجمل حضورك — كنتي في أعدل غرورك
ولمّا طافتبي عيونك — واستقرت في فؤادي
كنت أنا اتخيلك — وكنت أنا أتأملك
كنت أنا أتأملك وأتخيلك — وأنتي معي
والكون هادي — كان إحساسي مهيب
كنت أحس اني مهاجر أو غريب — وانتي ياعمري بلادي
آه لو باكر لأمسي يلتجي — يترك الليلة ليالي ومايجي
آه أنا من غدر باكر كم أخاف — ياخذك مني وأنا لقلبي شغاف
حزنها في غيبتك مر وشجي — آه أنا من غيرك أنتي وش وجودي ؟
آه أنا كم أبي باكر لو تعودي — آه من ذكرى بتشعلبي سهادي
لمّا كنت أتأملك — ولمّا كنت أتخيلك
لمّا كنت أتأملك وأتخيلك — وأنتي معي
والكون هادي — كان إحساسي مهيب
كنت أحس اني مهاجر أو غريب — وانتي ياعمري بلادي
يا ملاذي ومنتهاي وأولي — إيه أحبك فوق ماتتخيلي
ليت أنا يا بعد قلبي لي قلوب — لجل مافي كل لحظة بك أذوب
كل إجاباتك أنا — لا تسألي
ما أبي شمسك يواريها مغيب — لو جروحي منك
مادودي تطيب — ياللي سعدك منتهى غاية مرادي
آه كم أشتاقلك — آه كم أحتاجلك
آه كم أشتاقلك وأحتاجلك — في القرب والا في بعادي
أنتي إحساسي الأكيد — وأنتي دمي اللي بيجري
في الوريد — أنتي ياعمري بلادي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انتي: أَنْتَىِ يُنْتِي أَنْتِ إِنْتَاءً [نتو]:- فلانٌ فلاناً: وافقَه في الشَّكل والخلق.
- بهاكي: هَاكَى يُهَاكِي هَاكِ مُهَاكَاةً [هكو]:- ـه: استصغر عقلَه؛ لا تهاكِ الأطْفال.
- حضورك: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
- شغب: شغب: الشَّغْبُ، والشَّغَبُ، والتَّشْغِيبُ: تَهْيِيجُ الشَّرِّ، وأَنشد اللَّيْثُ: وإِني، عَلَى مَا نالَ مِنِّي بصَرْفِهِ، ... عَلَى الشَّاغِبِينَ، التارِكِي الحَقِّ، مِشْغَبُ وَقَدْ شَغَبَهم وشَغَب عَلَيْهِمْ، وَالْكَسْرُ …
- صمتك: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت …
- عادي: العَادِي : فا.-: العدوًّ أو الظَّالم؛ لا تذلَّ للعُداة.-: المتجاوز الحدَّ أو الطور أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ العَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ، بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُون أي مت …
- غرورك: الغَرُورُ : [للمذكر والمؤنّث] ما يَغُرُّ الإنسانَ ويخدعه من مالٍ أو جاهٍ أو شهوةٍ أو إنسانٍ أو شيطان وَغَرَّكُم بِاللهِ الغَرُور / الدُّنيا غرورٌ. -: ما يُتَغَرْغَرُ به من الأدوية.