لو تُرتَجى بُصْرَى!

الشاعر: شاهر ذيب · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«لو تُرتَجى بُصْرَى!» من شعر شاهر ذيب، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لو تُرتَجى بُصْرَى! — تَلوحينَ في الأفقِ..

فتبدو الدُروبُ التي قد مشَيتُ، — وتبدو الزوايا،

وكلُّ العيونِ، — حيثُ كانَ اللِّقاءُ

بين نساءِ الحِمى موعداً للحديث — وطُرْفاً مِن ذكرياتِ البشرْ.

***** — تَمُرِّينَ في الذهنِ

تَهفو النسائمُ.. — تنثرُ في القلبِ

وهْجَ الأماني، — وترسمُ بالدمع فوقَ الخدودِ

مساراتِ وديانِكِ الغافياتْ — فيَكبُرُ في النفسِ قمحُ السهول،

وتزهرُ رمانةٌ في الجوار، — ويَصحَبُني عِطرُها للسماء،

ولكنني حينَ ينثالُ شوقي إليكِ — فإني كما النجمُ أهوي

بغيرِ ابتداءٍ... وغير انتهاءْ. — بعيدٌ كما الحُلم

هذا اللِّقاء الذي لا يُرتجى، — فهل تُرتجَين?

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذهن: ذهن: الذِّهْنُ: الْفَهْمُ وَالْعَقْلُ. والذِّهْن أَيضاً: حِفْظُ الْقَلْبِ، وَجَمْعُهُمَا أَذْهان. تَقُولُ: اجْعَلْ ذِهْنَك إِلَى كَذَا وَكَذَا. وَرَجُلٌ ذَهِنٌ وذِهْنٌ كِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ، وكأَنَّ ذِهْناً مُغيَّر …
  • السهول: السَّهُولُ : الدواءُ المسهِل؛ تَنَاوَل السهولَ ما دام بطنك منقبضا.
  • تمرين: جمع: ـاتٌ، تَمارينُ. [م ر ن]. (مصدر مَرَّنَ). 1."أَنْجَزَ تَمارينَهُ بِإِتْقانٍ" : تَداريبَ لُغَوِيَّةً أَوْ حِسابِيَّةً وَما إلى ذلِكَ على أُسُسِ قَواعِدَ لإيجادِ حُلولٍ لَها. 2."يُزاوِلُ تَمارينَ رِياضِيَّةً" : حَرَكات …
  • تنثر: تَنَثَّرَ يَتنثَّرُ تَنَثُّرًا : انْتثَرَ، اي تساقط متفرِّقًا أو تفرق؛ تَنثَّر الحَبُّ/ تَنثَّر المهاجرون في بلاد مختلفة.

قصائد ذات صلة

  • بغدادُ أنتِ قصيدةٌ
  • اللقاء الضائع
  • امتزاج
  • لامس هواءه واقترب
  • افتراق
  • بيني وبينك
  • وصية
  • سيد الصحراء