في العيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في العيد أهديكِ السلام وإننيقلبي بأهلك يا شآم مُعلَّقُ
لكنْ يواسيني الحبيب بغربتيفبريق عيدي في عيونكِ يشرقُ
المُكْث في روض الأحبة آسريوكذا بعشق الدار شعري ينطقُ
أولستَ يا أبتِ تحنُّ لعودتيأودمعُ أمي عند ذكري دافقُ؟
يا شامُ لِمْ هذا الجفاء فإنهتعب الفؤاد وذاك حُلْمي يسرقُ
في أرضكِ الطهرَ العريقَ عشقتُهففي الوريد مع الدِما يترقرقُ
ساحاتكِ الثكلى تغصُّ بكربناما بال ثغركِ عن جراحي مطبقُ
مرَّ السآم على الأزقة كلِّهاحصد الشباب مغالباً يتشدَّقُ
ويقول في عُجْبٍ: سيذوي عزُّكمْوهلالكم فوق الصليب سيشنقُ
وستبذر الأحقاد حتماً ههناوبذلك الزرع الخبيث سيورقُ
ويذوق جلُّكمُ قبيحَ ثمارهاوستنزف الأحداق ممّا يؤْرقُ
عجباً لحالٍ قد تبدل فجأةًما بال شامتنا تدكُّ وتُحرقُ
وتركتُ في حلبٍ هوايَ منازِعاًعند الحواجز، في الزنازن يوثَقُ
في حمصَ، في درعا وفي كل الثرىخطبٌ وأوجاعٌ وفحْشٌ مارقُ
سنعود يا حبي ولست أظنهاسفن الأحبة في المحيط ستغرقُ
فلْتبحرِ الأشواقُ في بحر الرجاقد طال صبري في مُصابِكِ جلّقُ
كم أشتهي الشايَ الخفيفَ وقهوتيللشرفةِ السمراءِ كم أتشوقُ
ولْينجلي ذاكَ الغبار وينتهيحزني، فربي في البيان لصادقُ
يا ربُّ فرجْ عن بلادي كربهاإنِّي لحُسنِكِ يا دمشقُ لعاشقُ
عن القصيدة
«في العيد» من شعر أسامة سالم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.