في العيد

الشاعر: أسامة سالم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«في العيد» من شعر أسامة سالم، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في العيد أهديكِ السلام وإننـي — قلبي بأهلك يا شآم مُعلَّقُ

لكنْ يواسيني الحبيب بغربتي — فبريق عيدي في عيونكِ يشرقُ

المُكْث في روض الأحبة آسري — وكذا بعشق الدار شعري ينطقُ

أولستَ يا أبتِ تحنُّ لعودتي — أودمعُ أمي عند ذكري دافقُ؟

يا شامُ لِمْ هذا الجفاء فإنه — تعب الفؤاد وذاك حُلْمي يسرقُ

في أرضكِ الطهرَ العريقَ عشقتُه — ففي الوريد مع الدِما يترقرقُ

ساحاتكِ الثكلى تغصُّ بكربنا — ما بال ثغركِ عن جراحي مطبقُ

مرَّ السآم على الأزقة كلِّها — حصد الشباب مغالباً يتشدَّقُ

ويقول في عُجْبٍ: سيذوي عزُّكمْ — وهلالكم فوق الصليب سيشنقُ

وستبذر الأحقاد حتماً ههنا — وبذلك الزرع الخبيث سيورقُ

ويذوق جلُّكمُ قبيحَ ثمارها — وستنزف الأحداق ممّا يؤْرقُ

عجباً لحالٍ قد تبدل فجأةً — ما بال شامتنا تدكُّ وتُحرقُ

وتركتُ في حلبٍ هوايَ منازِعاً — عند الحواجز، في الزنازن يوثَقُ

في حمصَ، في درعا وفي كل الثرى — خطبٌ وأوجاعٌ وفحْشٌ مارقُ

سنعود يا حبي ولست أظنها — سفن الأحبة في المحيط ستغرقُ

فلْتبحرِ الأشواقُ في بحر الرجا — قد طال صبري في مُصابِكِ جلّقُ

كم أشتهي الشايَ الخفيفَ وقهوتي — للشرفةِ السمراءِ كم أتشوقُ

ولْينجلي ذاكَ الغبار وينتهي — حزني، فربي في البيان لصادقُ

يا ربُّ فرجْ عن بلادي كربها — إنِّي لحُسنِكِ يا دمشقُ لعاشقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • العريق: العَرِيقُ : الأصيل الكريم؛ هو من أسرة عريقة/ فرسٌ عريق.-: النحيل الجسم الخفيف الروح؛ هو غلامٌ عريق.
  • المكث: مكث: المُكْثُ: الأَناةُ واللَّبَثُ وَالِانْتِظَارُ؛ مَكَثَ يَمْكُثُ، ومَكُثَ مَكْثاً ومُكْثاً ومُكوثاً ومَكاثاً ومَكاثةً ومِكِّيثَى؛ عَنْ كَرَاعٍ وَاللِّحْيَانِيِّ، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ. وتَمَكَّثَ: مَكَثَ. والمَكِيثُ: الر …
  • الوريد: الوَرِيدُ : كلُّ عرْق يحمل الدٌم الأزرق من الجسد إلى القلب؛ أسُلَيْمَي لا تقطعي حبلَ وصْلِي ** واقطعي إن أردْتِ حَبْلَ وريدي. -: مفرد الوريدَيْن وهما عِرقان تحت الوَدَجين، والوَدَجان عرقان غليظان عن يمين ثغرة النحر ويسار …
  • بعشق: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …
  • بكربنا: كرب: الكَرْبُ: عَلَى وَزْن الضَّرْبِ مَجْزُومٌ: الحُزْنُ والغَمُّ الَّذِي يأْخذُ بالنَّفْس، وَجَمْعُهُ كُرُوبٌ. وكَرَبه الأَمْرُ والغَمُّ يَكْرُبهُ كَرْباً: اشْتَدَّ عَلَيْهِ، فَهُوَ مَكْرُوبٌ وكَرِيبٌ، وَالِاسْمُ الكُرْ …

قصائد ذات صلة

  • لغد أقول ....... ذاك دأبي قبل يوم الأفول
  • إلى فرح
  • هاك شعري
  • أشتاق للشام
  • من مذكرات مراقب امتحان
  • دموع في حب غزة
  • تلكم جنتي
  • حبي إليك