من مذكرات مراقب امتحان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني وقفت أراقب الأمر الذيجمع الشباب مطأطئاً بوقارِ
أيكون هماً قد طغى بظلالهأتراه خطباً قد سرى بنهار
هذا الغلام يقلّب الورق الذيأنساه لهواً قد جرى في الدار
يا ويلتى ذاك الجبين مقطَّبٌشخصٌ يحلّ وآخرٌ (مو داري)
وعلمتُ من حال السبات بأنهمتركوا الأمور لسيرة الأقدار
وخبرت حِلمَ الجاهلين يلفُّهشيءٌ من النكران والإصرار
فسينفِد الصبر الجميل مسارعاًدع عنك ما يؤتى من الأبرار
فالامتحان له طقوسٌ عندنافهو البلاء وجذوة الإعصار
سُحبتْ (براشيمٌ) أعدَّت مسبقاًفيها الجواب وزبدة الأفكار
لا تقرب الفتيان يا أستاذنافالعذر للمضطر في الإنذار
قد تنتهي حال المربي حينهابمصيبة تكوي الحشا بالنار
وصحوتُ من كابوس فكري وانبرىعقلي يقلِّب زينة الأخبار
قد كان فينا الدين نوراً للورىوكذا العلوم ودرة الأخيار
قد كان فينا الأصمعي وجابرٌوابن النفيس، وحكمة الأنصاري
كثرٌ همُ ما كنت أحصي عِدَّهمقضوا الحياة بهمة الإعمار
قرآن ربي كان نبراس الهدىفله العلا ومكانة الإكبار
قد كانتِ التقوى سراج نفوسهمفيها طباع الجهر والإسرار
ما أقبح الشؤم الذي أضحى هناتكوي القلوبَ بوائقُ الفجّار
بؤسٌ أصاب الخلق في أخلاقهمفعيالهم فحشٌ بلا استنكار
يا أمة العُرب اشهدي أمجادنافصغير يعربَ جالب للعار
عن القصيدة
«من مذكرات مراقب امتحان» من شعر أسامة سالم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.