مريم ..!!
الشاعر: نواف التركي · البحر: الطويل
«مريم ..!!» من شعر نواف التركي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تقول مريم عسـى لـك بالليالـي مقـام — وأقول كان إستجد الوجـد مانـي مقيـم
يا مريم إن كان ما تطرب غصون الحمام — فـلا تهزّيـن عـذق الذكريـات القديـم
في قلبي جروح وفـ/ عيني بقايـا كـلام — وإنتي رميتي وجتني رميتـك بالصميـم
فإن طحت سترك علي عن الشّمت والملام — ماني بناقص عيون الشامتـه والخصيـم
لا فزّ قلبـي عليـك ولا جفيـت المنـام — ولا تبعتـك ولا هـب الصبـا والنسيـم
العابريـن بفضـاء الله قــومٍ كــرام — لذا فـ/ كـف الزمـان بغربلتهـم كريـم
لو يسكنون الأراضي روسهم فـ/ الغمام — متوحدين الشعور بـ/ هالزمـان السقيـم
دعيني أدعو ثـلاث أيـام عـدّ وتمـام — وأقلب ردائي وأناجي عـلّ تمطـر بديـم
وإلا إسقي عروقي الذبلى بكاس الغـرام — وأنفخ لك الروح في عظم الكلام الرميـم
وإن قلتي الدرب شام أقول ماهـو بشـام — ولا مقامي معك بيـن الرُكـن والحطيـم
جيتي من الـلا مكان وجيت عبر الزحام — ولا أنتي العذرا ولا آنـا النبـي الكليـم
أنا فقط شاعـرٍ يهـوى يصـب المـدام — فـ/ قلوب تثمل على كاس الشعور الحميم
فإن خيّم الليل كنت النور عبـر الظـلام — وإن طال مسرى تعكّزت الغنـى للسديـم
معي معي لين أحط قلوبهـم فـي سـلام — وأسلّم الصبح ذنـب البارحـه وأستقيـم
فيني من الغي شيٍ مـا ينـوش الحـرام — وفيني من الخشيه الشي الكبيـر العظيـم
ربـي عسانـي أكـون لمتّقينـك إمـام — وأعوذ بك من لواء أهل الشعـر للجحيـم
قد كان يامريم بصـدري مواجـع كـلام — وأخترت يبقى وجعها في ظلوعـي مقيـم
فإن إستدرتـي فـ/ هونـاً كلنـا للعـدام — وإن إستخرتي فمن عرض البشر والحريم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشامته: الشَّامِتَةُ : مذ شامِتٌ. ـ: قائِمَةُ الدّابَّةِ؛ لا تَرَك اللّهُ له شامِتَةً، أي دابّةً/ باتَ فلانٌ بِليلَةِ الشّوامِت، وباتَ طَوْعَ الشّوامِتِ ، أي ساءَت حالُهُ بحيثُ يُشمَتُ بِهِ.
- الشمت: شمت: الشَّماتة: فَرَحُ الْعَدُوِّ؛ وَقِيلَ: الفَرَحُ بِبلِيَّة العَدُوِّ؛ وَقِيلَ: الفَرَحُ ببليَّة تَنْزِلُ بِمَنْ تُعَادِيهِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُمَا شَمِتَ بِهِ، بِالْكَسْرِ، يَشْمَتُ شَماتةً وشَماتاً، وأَشْمَتَه اللهُ …
- بالصميم: الصَّمِيمُ : المحضُ الخالصُ من كل شيءٍ خيرًا كان أَم شرًا [للمفرد والمثنى والجمع]. - من القلبِ: وَسَطُه. - من البردِ والحَرّ: أشدُّه؛ جاء في صميمِ الصَيفِ القائظ. - من العضو: عظْمُه الذي به قوامه/ أحببتُه من صميمِ القلب/ …
- بفضاء: فضأ: أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي فِي بَابِ الْهَمْزِ: أَفْضَأْتُ الرجلَ أَطْعَمْته. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَنكر شَمِرٌ هَذَا الْحَرْفَ، قَالَ: وحَقَّ لَهُ أَن يُنْكِرَه لأَنّ الصوابَ أَقْضَأْته، بِالْقَافِ، إِذَا أَطعمتَ …
- بناقص: النَّاقِصُ : فا.-: غير التّامّ؛ عملٌ ناقصٌ.- من الأفعال: هو، في الصّرف، ما كان معتلَّ اللاَّم مثل: مشى، ودعا.- من الأفعال: هو، في النحو، ما احتاج من الأفعال الى اسمين بعده يكملان معناه مثل كان وأخواتها.