مرثية المغني

الشاعر: وسام وليد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«مرثية المغني» من شعر وسام وليد، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يتمتُ شوقي في الهوى — حتى هوى

وبليتُ قلبيَ بالفجيعةِ — فاكتوى

قلبي — وأطلال الزمان معاجماً

عني وعن كهل المكان — وما حوى

لما أناخت — قرب قافيتي خبت

ليزيح لوع هديرها هذا الجوى — يا نهر سوسنة الصحارى في دمي

يا لوح ذاكرتي — متى شاب ارتوى

يا ظل — رونقة المرايا

لِمْ هنا ظلاً يحدره الشقاء من النوى؟! — فالبين تيهٌ

بالملامة فاضحٌ — ولظى الفؤاد مسعرا

فيما روى — اتي ...

وفي كفيَّ — فانوس الرؤى

لا درب في سر الضياء — إذا التوى

كل الدروب — مفادها

لي تابعة — وانا المشتت في المتاهةِ

ما استوى — ورميت

في فجر القصيدة اضلعي — فبدت دماء الفقد تقطر في الدوا

بالله ما ضر المسافةِ لو دنت — فتميل لي عشقا

يعطرني هوى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خبت: خبت: الخَبْتُ: مَا اتَّسَعَ مِنْ بطُون الأَرْضِ، عَرَبِيَّةٌ مَحْضَةٌ، وَجَمْعُهُ: أَخْباتٌ وخُبوتٌ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الخَبْتُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرض واتَّسَعَ؛ وَقِيلَ: الخَبْتُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرض وغ …
  • كهل: كهل: الكَهْلُ: الرَّجُلُ إِذا وَخَطه الشَّيْبُ ورأَيت لَهُ بَجالةً، وَفِي الصِّحَاحِ: الكَهْلُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي جاوَز الثَلَاثِينَ ووَخَطَه الشيبُ. وَفِي فَضْلِ أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: هَذَ …
  • لوح: لوح: اللَّوْحُ: كلُّ صَفِيحة عَرِيضَةٍ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ؛ الأَزهري: اللَّوْحُ صَفِيحَةٌ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ، والكَتِف إِذا كُتِبَ عَلَيْهَا سُمِّيَتْ لَوْحاً. واللوحُ: الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ. وَاللَّوْحُ: الل …
  • لوع: لوع: اللَّوْعةُ: وَجَعُ الْقَلْبِ مِنَ الْمَرَضِ وَالْحُبِّ وَالْحُزْنِ، وَقِيلَ: هِيَ حُرْقةُ الحُزْن والهَوى والوجْد. لاعَه الحبُّ يَلوعُه لَوْعاً فَلاعَ يَلاعُ والْتاعَ فُؤادُه أَي احْترقَ مِنَ الشوقِ. ولَوْعةُ الحُبّ …

قصائد ذات صلة

  • ذاكرة الرياح
  • عتبة للسهد
  • مواسم العشب
  • قمر على شرفة الكلام
  • الضوء الأزلي
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد