الضوء الأزلي

الشاعر: وسام وليد · البحر: المقتضب

«الضوء الأزلي» من شعر وسام وليد، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شعرٌ .. — وأسئلةٌ ..

واللهفةُ الباقية — زادي لسبعين عاماً

ليتها كافية — هب المجاز

يضيء الدرب أغنية — ووشح الأرض أزهاراً

غدت رابية — يا سيد ألطف

طيف الشعر — يحملني

حتى أطوف رؤوس — المنتهى عالية

أنت الوجود — وكنت اللا وجود تَرى

بين النقوش مسافات — لها ماضية

هلا — رويت ظماء الحرف

في لغتي — معناك في الروح يربو

فانتشت قافية — آوي

إلى قبب الأشجار منتشيا — ويحتمي العمر في افيائك الدافية

وانحت النهر — إن ذابت به شفت

وارسم الروح في إكليله زاهية — ***

من ألف جيل — وهذي الأرض تنكرنا

ووردة هاجرت — في سعيها راضية

أتيك محتشد الحسرات — في كبدي

يساقط الحرف دمعا — في رؤى باكية

لا الشعر يدركني — لا النثر يفقهني

لا الرمز طوع بنان الفكرة الراقية — إني لعلياك

أحبو العمر في وله — عل وفيت

ففي شعري جثى راعية — ***

يا سيد الشمس — لو أتيك معتكفا

أمارس الطقس حيث القبلة الشافية — يا سيد الحرف

لو أتيك منكسرا بالوزن متكأ — في فكرتي الظامية

فالعفو منك أيا نبضا يضج بنا — والعفو منك فأضلاعي بدت بالية

فالشعر فلسفتي — للان يكتبني

شاخت يداي وما شاخت به قافية

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجاز: المَجَازُ :[جوز]: المَعْبَر.-: ما تجاوز ما وُضع له من معنى؛ كان كلامه من قبيل المجاز.-: في علم البلاغة هو اللفظ المستعمل في غير ما وُضِع له لعلاقةٍ مع قرينة ما كقولنا، عَظُمَتْ يَدُ فلانٍ عندي أي نعمتُه
  • زادي: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
  • ووشح: وشح: الوِشاحُ والإِشاحُ عَلَى الْبَدَلِ كَمَا يُقَالُ وِكافٌ وإِكافٌ والوُشاحُ: كُلُّهُ حَلْيُ النساءِ، كِرْسانِ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَجَوْهَرٍ مَنْظُومَانِ مُخالَفٌ بَيْنَهُمَا مَعْطُوفٌ أَحدُهما عَلَى الْآخَرِ، تَتَوَشَّحُ ا …

قصائد ذات صلة

  • ذاكرة الرياح
  • عتبة للسهد
  • مواسم العشب
  • قمر على شرفة الكلام
  • مرثية المغني
  • قل في الهوى حيلي
  • شرع طه مكتمل
  • هل لذا الجفا سبب