شكوت بثي وحزني

الشاعر: حسين بن حمدان الخصيبي · البحر: السريع

«شكوت بثي وحزني» من شعر حسين بن حمدان الخصيبي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شكوت بثي وحزني — إلى الرحيم الرءوف

إلى مليك قدير — بر غفور لطيف

فقلت يا مليكي — يا ذا الجلال المنيف

عبد ضرير أسير — يدعو بصوت ضعيف

من قعر سجن وبيل — وعر مهول مخيف

ما بين قال وشان — وجاهل وسخيف

يدعوك حزنا وكربا — يا لهفة الملهوف

يا رب منهم أجرني — بحق سبع سقوف

وسبع حجب تليها — وخمسة التأليف

وحق ميم وطاء — ولامك المعطوف

إلا حللت عقالي — من ذل أمر عنيف

فقد وحق هداني — أفنيت بالتسويف

وبالمواعيد حتى — مللت من تعريف

اليوم تطلق حقا — غدا بلا تعنيف

وعد بعيد سحيق — يزيد في التكليف

تطلع واشتياق — إلى مقال ظريف

أشهى وأهنا وأمرا — من كل شيء ظريف

قول البشير من ال — باب مسرع التوجيف

أطلقت يا ابن خصيب — فامض بلا تعنيف

فذاك أشهى لقلبي — من كل ملك كثيف

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرءوف: روف: رافَ رَوْفاً: سَكَنَ، وَالْهَمْزُ فِيهِ لُغَةٌ، وَلَيْسَ من قولهم رؤوف رَحِيمٌ، ذَلِكَ مِنَ الرَّأْفة وَالرَّحْمَةِ. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ رأَف: الرَّأْفة الرَّحمةُ، رَؤُفْتُ بِالرَّجُلِ أَرْؤُفُ ورَأَفْتُ أَر …
  • الملهوف: المَلْهُوفُ : مفعـ.-: المظلومُ المضطَرّ يستغيث ويتَحَسَّرُ/ رَجُلٌ ملهوفُ القَلْب، أي مُحْتَرِقُهُ.
  • المنيف: المُنِيفُ [ نوف]. فا.-: المشرفُ على غيرهِ؛ بنى دارَه فوق جبل مُنيف/ العِزُّ المُنِيفُ، هو العَالي المقامِ/ قَصرٌ منيفٌ، أي طويلٌ في ارتفاعٍ.
  • ضرير: الضَّرِيرُ : المضرور. -: الأعمى؛ كان الشاعر أبو العلاء المعريُّ ضريراً. -: الغَيْرة؛ اشتدّ ضريرُه على زوجته ج أضِرَّاءُ.
  • غفور: الغَفُورُ : من أسماءِ اللهِ الحُسْنى. -: الكثير المَغْفِرة أو الغُفْرانوَاسْتَغْفرُوا اللهَ إِنَّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ.
  • قدير: القَدِيرُ : ذو القوّة على الشيء والتمكن منه، وهو الفاعل لما يشاء على قدرما تقضي الحكمة من غير زيادة أو نقصان، لذلك لا يوصف به إلا الله تعالى إنَّ اللهَ عَلِيمٌ قديرٌ--: اللحم المطبوخ في القِدْر.

قصائد ذات صلة

  • النفس تجزع بالأمور
  • إذا ما همومي أسرجت ثم ألجمت
  • طرقتني طوارق مولعات
  • فما ضيق صدر المرء فيما ينوبه
  • ليس حبسي بضائري إن أتاح الل
  • أنا واثق حسن الظن
  • فوض أمورك جمعا
  • خليلي ما بال الصداقة بينكم