فما ضيق صدر المرء فيما ينوبه
الشاعر: حسين بن حمدان الخصيبي · البحر: الطويل
«فما ضيق صدر المرء فيما ينوبه» من شعر حسين بن حمدان الخصيبي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فما ضيق صدر المرء فيما ينوبه — بنافعه شيئا وذو العرش نافعة
فإن يبله بالخير والشر فتنة — فمن ذا الذي يمنعه ما هو صانعه
وإن يعطه خيراً وفضلاً ونعمة — فمن ذا الذي عن فضله هو دافعه
وليس الذي آب إذا ناب نائب — سوى الله ندعوه فإنه سامعه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بنافعه: النَّافِعَةُ : مذ نافِعٌ.-: المنفعة؛ ما نفعني فلانٌ بنافعة.
- دافعه: الدَّافِعُ : فا.-: الذي يُزيل وَيردُّ بقُوَّة؛ إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَالَهُ مِنْ دافِعٍ.-: في علم النفس، قوة باطنية نفسية فيزيولوجية تدفع الكائن الحيّ إلى النشاط في اتجاه معيَّن؛ ما هو الدَّافِعُ الذي جعلك تقحم …
- سامعه: السَّامِعَةُ : مذ سَامِعُ.-: الأُذُنُ؛ وهما سامِعَتَانِ/ أُذُنٌ سَامِعَةٌ، أي شديدةُ السّمع ج سَوَامِعُ.
- صانعه: الصَّانِعُ : فا.-: مَنْ يعمَل بيَدَيْهِ؛ لقيت صانِعَ أحذيةٍ ماهراً.-: من يحترِفُ الصِّناعة/ امرأةٌ صانِعَةُ اليَدَيْنِ أي ماهرةٌ ومُجيدةٌ في العمل اليدوي ج صُنَّاعٌ مؤ صَانِعَةٌ ج صَوَانِعُ.
- نائب: النَّائِبُ [ نوب]: فا.-: من قامَ مقامَ غيره في أمر أو عَمَل؛ نائبُ الرئيس تولَّى بنفسه معالجةَ الموضوع.-: مَن يمثّل الشّعْب في البرلمان؛ يَنتحبُ الشّعبُ نوّابَه في البرلمان كلّ خمسِ سنوات/ مجلس النُّوّاب، هو البرلمان/ خَ …