لا عدمت السرور يا بن أبي بكر
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
«لا عدمت السرور يا بن أبي بكر» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا عَدِمْتَ السرورَ يا بن أبي بَكْـ — ـرٍ وأُعْقبْتَ صحةً من دوائِكْ
وأطال الإلهُ عمرك في عز — زٍ يسوءُ الجميعَ من أعدائِكْ
عاليَ القدر نافذَ الأمر والنَّه — ـي تَسُرُّ الجميعَ من أوليائِكْـ
رُمتُ إذ قيل لي أخذتَ دواءً — لَطَفاً عالياً بقدرِ اعتلائِكْ
فإذا ما ملكتُهُ مُسْتَقَلٌّـ — ـلك لا بل لخادمٍ بفنائِكْ
وإذا الشكرُ والثناء هُمَا أفـ — ـضلُ شيءٍ يُهْدَى إلى نُظرائِكْ
فبعثتُ الدعاء والشكر فاعرفْ — فضلَ عِلْقَيْن أخبرا عن علائِكْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتلائك: [ع ل ي]. (مصدر اِعْتَلَى). 1."اِعْتِلاءُ شَجَرَةٍ": تَسَلُّقُها. 2."اِعْتِلاءُ العَرْشِ" : التّرَبُّعُ والجلوسُ عَلَيْهِ.
- بقدر: قدر: القَدِيرُ والقادِرُ: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَكُونَانِ مِنَ القُدْرَة وَيَكُونَانِ مِنَ التَّقْدِيرِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*؛ مِنَ القُدْرة، فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ …
- دوائك: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ …
- علائك: علا: عُلْو كُلِّ شَيْءٍ وعِلْوه وعَلْوُه وعُلاوَتُه وعَالِيه وعالِيَتُه: أَرْفَعُه، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الفعلُ بحَرْف وَبِغَيْرِ حَرْف كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوه وَفِي عُلْوِه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سِفْلُ الدَّارِ وع …
- فاعرف: أعْرفَ يُعْرِفُ إعْرافًا :- الطعامُ: طاب عَرْفُه، أي رائحته. - الفرسُ. طال عُرفُه وهو شعر عنقه.