رسمتكَ....!
الشاعر: صباح الحكيم · البحر: المجتث
«رسمتكَ....!» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رسمتك قلباً — يفيض المشاعر
يرطب حزني — كغيثٍ يسافر
وينشر حولي — ضياء الأماني
نديَ المعاني — فيخضر حرفي
و سطر الدفاتر — ...
رسمتك بدراً — توسد عيني كوجهٍ مضيء
و طيفًٌ نديٌ يداعب جفني — يهدهدُ قلبي يفتتُ حزني
فتشدو شغافي إليه تهاجر — ...
رسمتك صوتاً — رخيما ً حنونا
يدغدغ سمعي — بلحنٍ شجي ٍ
فيطرب — روحي
فتنبت فوق شفاهي الكروم — فتزهو زهوري بلحن رءوم
فيبرأ جرحي — بدمّـي يغامر
... — رسمتكَ
نور الصباح الشفيق — تروح.. تجيء
برفق البريق — وفوق الحنايا تصب الرحيق
بقلبٍ شغوفٍ — كأشذاء وردٍ
بليلي تسامر — ...
رسمتك طيفاً — عطوفاً شغوفاً
لقلبي المعنى — تصب المشاعر
... — رسمتك ثغراً
سخيَ العواطف — لجرحي تلاطفُ قولاً جميلا
فتزرع فوق — ضفاف اغترابي
حدائق ورد الأماني المنيرة — فتزهر روحي كروض الخميلة
فتبري عذابي — و تغسل حزني
بهمسة شاعر — ...
رسمتك غيثا نديا لحزني — و طيفٌ جميلٌ ينام بجفني
فَـيزهو فضائي — وينساب لحني
فيشدو فؤادي — كـَـغنوة طائر
... — رسمتك كفاً
يقطر شهداً — إذا ما حواني
و عانق قلبي — تذوب شغافي
لوجدٍ أتاني — و طاف كياني
فخالج روحي — و نبضي و كلي
و حتى الأظافر
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تهاجر: تَهَاجَرَ يَتَهَاجَرُ تَهَاجُراً :- وا: تقاطعوا؛ تهاجر الحبيبان.- وا الماءَ: تناوبوه.
- توسد: تَوَسَّدَ يَتَوَسَّدُ تَوَسُّدًا :- الوسادَةَ، أي المخدة أو المتّكأ: وضع رأسه عليها أو اتَّكأ. - الأرضَ. نام عليها وجعلها وسادة له؛ توسَّد الأَرض لأنه لا يمتلك فراشًا.
- شغافي: الشَّغَافُ : غِلافُ القَلبِ، أو سويداؤُهُ وحَبَّتُهُ؛ أصابَ الحُّبُّ شَغَافَ قَلبِهِ ج شُغُفٌ.
- كغيث: غيث: الغَيْثُ: الْمَطَرُ والكَلأُ؛ وَقِيلَ: الأَصلُ الْمَطَرُ، ثُمَّ سُمِّي مَا يَنْبُتُ بِهِ غَيْثاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: وَمَا زِلْتُ مثلَ الغَيْثِ، يُرْكَبُ مرَّةً ... فيُعْلى، ويُولَى مَرَّةً، فيُثِيبُ يَقُولُ: أَنا كَشَ …