إلى عينيكِ يا بغداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعبتُو ملني
الهجرانْتعبتُ السير
في البلدانْأريد الآن
أن أرحلْإلى عينيكِ
يا بغدادْسأحملُ
كل أمتعتي وأوراقي
التي عاشتمعاناتي
لقد أدمىالأسى قلبي
و طير الشوقأضناني
تعبت أسير مغترباأجرجر ثوبَ أشجاني
وفي خدّي دميعاتيتسيلُ
فتنطفي الأفراحُ فيأعماق وجداني
أهدهدني ولا ينفعْ
و أمشي فيبلاد اللهِ
من مرفأْإلى مخبأْ
و من منفىإلى ملجأْ
ألملم دمعةالأشواق
أحمل فوقأكتافي
حقائبمالها
عنوانْوأبني فوق
أوهاميجسور الوصل
في الأحلامْأنا ما عدتُ
يا عمريأطيق البعدَ
عن مرسايَما عادتْ
أناشيديتواسيني
ولا شدوييسليني
أناالتعبان من
ألميولحن الحزن
منثال علىصدري كما
الشلالْو لا زالت مواويلي
تُدندنُ لحْنَ أوجاعيعلى صدري و أضلاعي
و من ثمَّتناغيكِ
أنا الظمآنْإلى عينيكِ و الخِلانْ
الى قطر الندىفي صبحك الريانْ
فلا أنسىصدى
الأحبابْنسيم الصبح
و الأطيابْو كم أشتاقُ
يا روحيإلى
الأشجار والوديانْ
إلى شمسالضحى
تحبو علىالنهرين و
الشطآنْأنا كالطير لا أهدأْ
من الترحالْأسيرٌ فوق أوجاعي
و من غصنٍإلى غصنٍ
أعشِّشُ عشِّيَ التعبانْعلى كفِ الأسى
المنهارْلأهربَ من لظى الأقدارْ
تطاردني،تلاحقني
عصافيرٌتردد لحن غربتها
فأذكر غربتي معهاولا أقوى
أكفكفُ دمعةٌ تجريبلا أمل
على صدريأنا راحلْ
أفتش عن صدىذاتي
فما عدتأطيق البعد و
الهجرانْأنا ما عدت أقوى
أن أراكِ أسيرة الطغيانْأرى أمجادنا تنهارْ
و أبصر كيف تقتل أجملُ الأزهارْو لا أدري
متى يستيقظ الإنسان داخل ذلك الإنسانْو أرضٌ،
سادهاالحرمانْ
وورد الروضفي
الأسحارِقد نامت على
صدر الترابقريرة الأغصانْ
و في فمهاتراتيل،
إلى الرحمنْتناغي
الفجرللأوطانْ
أنا آتٍإليكِ حبيبتي
يا نجمةالوجدانْ
أنا آتٍلأفني ما
بقي منيعلى كفيكِ
كالبركانْو يبقى
الذكرمعطارا
كماالإصباح في
عينيكِ يابغدادْ
عن القصيدة
«إلى عينيكِ يا بغداد» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ٧٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.