أكلت رغيفا عند عيسى فملني
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«أكلت رغيفا عند عيسى فملني» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أكلتُ رغيفاً عندَ عيسى فملَّني — وكان كهمِّي من محبٍّ مُقَرَّبِ
رآني قليلَ الخوف من لحظاته — وذلك من شأني لهُ غيرُ مُعجبُ
يُريدُ أَكيلاً رُزْؤهُ من طعامه — كرُزءِ كتابٍ من تراب مُتَرِّبِ
إذا لَحِظتهُ عينُهُ عند مَضْغِهِ — طوى الأُنسَ طيَّ الخائف المترقبِ
يُحبُّ الخميصَ البطن من أكلائه — ويُضحي ويُمسي بطنهُ بطنَ مقرِب
وما أُنسُ ذي أُنسٍ لعيسى بمؤنسٍ — ولا وَقْعُ أضراسِ الأكيل بمُطربِ
تزَوَّدْ إذا آكلتَهُ فهي أكلةٌ — وما أختُها إلا كعنقاءِ مُغْربِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البطن: بطن: البَطْنُ مِنَ الإِنسان وسائِر الْحَيَوَانِ: معروفٌ خِلَافَ الظَّهْر، مذكَّر، وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ أَن تأْنيثه لغةٌ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شاهدُ التَّذْكِيرِ فِيهِ قولُ ميّةَ بنتِ ضِرار: يَطْوي، إذا مَا الشُّحُّ أ …
- الخميص: الخَمِيصُ : الضّامِر البَطْنِ ج خِماصٌ.
- بطنه: البطْنَةُ : تناول الطعام بكثرة (البِطْنَةُ تُذْهبُ الفِطنَةَ).
- بمطرب: المُطْرِبُ : فا. ـ: المُغَنِّي الحسنُ الصّوت؛ في صوت هذه المُطْرِبة بُحَّةٌ مُستَحسَنة.
- تزود: تَزَوَّدَ يَتَزَوَّدُ تَزَوُّداً : ـ الشخصُ: اتّخذ زاداً والزاد هو القوت أو طعام المسافر أو ما يكتسبه الإِنسان في حياته من خير أو شر؛ تزوَّدْ بالعلم الصحيح/ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى.