أفسدوا الدنيا بما قد صنعوا
الشاعر: أحمد العاصي · البحر: الخفيف
«أفسدوا الدنيا بما قد صنعوا» من شعر أحمد العاصي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفسدوا الدنيا بما قد صنعوا — أمة ضلت وأخرى تبع
كانت الدنيا صفاءً خالصاً — فإذا اليأس بها والجزع
وإذا الكل نهوم ساغب — آكل ما لسواه يقع
أفسدوا الدنيا وراحوا كلهم — يصخبون اليوم مما صنعوا
أكبروا آمالهم عن نفسهم — فرأوا دنياهمو لا تسع
وأرادوا كلما يعجزهم — فمضوا في العجز حتى قبعوا
كل شيء كان حلواً سائغاً — وبشيء واحد ما انتفعوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبع: تبع: تَبِعَ الشيءَ تَبَعاً وتَباعاً فِي الأَفعال وتَبِعْتُ الشيءَ تُبوعاً: سِرْت فِي إِثْرِه؛ واتَّبَعَه وأَتْبَعَه وتتَبَّعه قَفاه وتَطلَّبه مُتَّبعاً لَهُ وَكَذَلِكَ تتَبَّعه وتتَبَّعْته تتَبُّعاً؛ قَالَ القُطامي: وخَي …
- تسع: تسع: التِّسْع والتِّسعة مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ تَجْرِي وُجُوهُهُ عَلَى التأْنيث وَالتَّذْكِيرِ تِسْعَةُ رِجَالٍ وَتِسْعُ نِسْوَةٍ. يُقَالُ: تِسْعُونَ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ وَتِسْعِينَ فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ وَالْجَرّ …
- ساغب: السَّاغِبُ : فا.-: الجائعُ؛ رجعتُ من المدرسة ساغباً.