كم أنا اليوم رأفه بحياتي
الشاعر: أحمد العاصي · البحر: الخفيف
«كم أنا اليوم رأفه بحياتي» من شعر أحمد العاصي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كم أنا اليوم رأفه بحياتي — وبما عندنا من اللذات
كل ما نشتهيه تحت يدينا — ولنا ما نشاء من طيبات
كل شيء أخطأته بحياتي — نلته اليوم بعد صرف مماتي
وإذا ما هفاني اليوم شوق — لصديق من أصدقاء حياتي
سأراه وأطرب اليوم منه — وأريه الآيات والمعجزات
يا أحباءنا عليكم سلامي — ولكم في روايتي من عظات
فافعلوا الخير في غد تجدوه — وتقيموا في أخصب الجنات
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بحياتي: الحَيَاتِيُّ [ حيي]: المنسوبُ إلى الحياة؛ اكتشف العلماءُ ظاهراتٍ حياتيَّةً غريبة. ـ: الأساسيّ بالنسبة الى الحياة؛ فضاء حياتيّ وغذاء حياتيّ.
- لصديق: الصِّدِّيقُ : الكثيرُ الصِّدق.-: من لا يكون إلاّ صادقاً في قوله وفعله وَاذْكُرْ فِي الكِتَاب إبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَبِيَّاً.-: لقبُ الصَّحابِيِّ أبي بكر أوّلِ الخلفاءِ الرّاشِدين.-: الدائم التصديق.