عش غريباً وارتحل عنها غريباً
الشاعر: أحمد العاصي · البحر: الطويل
«عش غريباً وارتحل عنها غريباً» من شعر أحمد العاصي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عش غريباً وارتحل عنها غريباً ... لن ترى في عيشها إلا عجيباً
لا يرى مستنبيء عن سرها ... بين كل الناس في الدنيا مجيباً
رب أمر خلته حمقاً وقد ... خاله الناس حكيماً ومصيباً
رب فعل أنت تأتيه لكي ... تطرب الغير فتلقاه غضوباً
رب رأى كان عذباً ناضجاً ... عد من يأتيه خداعاً كذوباً
فلتخل الناس يحيون كما ... قد أرادوا ولتعش فيهم غريباً
ليست العزلة عنهم وحشة ... أنت بالعزلة قد تحيا طروباً
إن من أكثر من أصحابه ... لا يرى يوماً من الدنيا رطيباً
إن سوءاً من أخ أو صاحب ... منهض ما بين الاثنين الحروبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ … (لسان العرب)