وأنت دقَّ معناكِ ..
الشاعر: حسان علي عمران الزاوي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«وأنت دقَّ معناكِ ..» من شعر حسان علي عمران الزاوي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عشقتُكِ .. والهوى قبسٌ — وبحتُ ببثِّ نجواكِ
وذوَّبني هوىً وجوىً — جمالٌ في محيّاكِ
ملكتِ فؤاديَ المضنى — يجوّدُ لحنَ مغناكِ
وهذا الحبُّ لا أحلى — ولا أشهى بمرآكِ
هيوجٌ ثائرٌ ألقٌ — فريدٌ طاهرٌ زاكِ
وأنتِ على ممالكهِ — بعرشكِ دقَّ معناكِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعرشك: عرش: العَرْش: سَرِيرُ الملِك، يدلُّك عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ ملِكة سَبَإٍ، سمَّاه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَرْشاً فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَها عَرْشٌ …
- زاك: زَاكَ يَزِيكُ زِكْ زَيْكًا وزَيَكَانًا [زيك]: تبختر واختال؛ أخذ يزيك في الحديقة والأطْفال يلعبون.
- قبس: قبس: القَبَس: النَّارُ. والقَبَس: الشُّعْلة مِنَ النَّارِ. وَفِي التَّهْذِيبِ: القَبَس شُعلة مِنْ نَارٍ تَقْتَبِسها مِنْ مُعْظَم، واقْتِباسها الأَخذ مِنْهَا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: بِشِهابٍ قَبَسٍ: القَبَس: الجَذْوَة، وَهِ …
- محياك: المَحْيَا [حيي]: الحياةُ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبَّ العَالَمِينَ.