في ولاء آل بيت الرسول2
الشاعر: حسان علي عمران الزاوي · البحر: الوافر
«في ولاء آل بيت الرسول2» من شعر حسان علي عمران الزاوي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بآل محمّدِ حزتُ المعالي — وفيهم قد وجدتُ صلاحَ حالي
دنوتُ لنورهم وقبستُ منه — وأغراني به فيضُ التلالي
همُ اللطفُ الذي أحيى فؤادي — همُ النارُ التي فيها اشتعالي
وهم مائي إذا ما رمتُ ريّاً وهم — حبلي إذا قطعت حبالي
غدوتُ لهم محبّاً مثل أمسي — ولم أعبأْ بأتباعِ الضلالِ
وما مالت جنانيَ عن هداهم — فإنّيَ عاشقٌ طربٌ مُوالِ
يوفقني لمعناهم يقينٌ — ويدنيني لبابهمُ سؤالي
فطوبى للذي والى هداهم — فحالُهُ في المحبّة مثلُ حالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتعالي: [ش ع ل]. (مصدر اِشْتَعَلَ). 1."عَرَفَتِ النِّيرانُ اِشْتِعالاً لاَ مَثيلَ لَهُ" : اِحْتِراقاً. 2."مادَّةٌ قابِلَةٌ للاشْتِعالِ" : مُهَيَّأةٌ لِتَشُبَّ فِيهَا النِّيرانُ.
- جناني: الجَنَانُ : القلب؛ (إذا قَرِحَ الجَنَانُ بَكَتِ العَيْنَان).-: من كل شيءٍ : جوفه؛ جَنانُ الصُندوق.-: الأمر الخفيُّ؛ هو كتومٌ للأسرار لا يُطلع الناسَ على أي جَنانٍ.-: ما سَتَر؛ جَنَانُ الناس، هو جماعتهم التي تستر الداخلَ …
- حبالي: الحَبَّالُ : صانع الحبال.-: بائع الحبال.
- سؤالي: السُّؤَالُ : مصـ.-: استفهام يوجه للاستخبار عن أمر ما؛ أجاب الأستاذ عن سؤال الطالب.-: ما يُطلَب من طالب العلم الإجابةُ عنه في الامتحان؛ أجمع الطلاب على أن أسئلة مادَة التاريخ كانت سهلةً.-: طَلَبُ الصدَقَةِ؛ (أَجَلُّ النَّ …
- فحاله: الحَالَةُ : الحالُ.-: صفة الشيءِ أو الإنسان أو هيئته/ في الحالة الرّاهنة، أي الواقعة الآن/ حالة الحصار وحالة الطواريء/ الحالة النفسية والعقلية/ في حالة تلبّس، تعني أنّه بصدد اقتراف الجريمة/ الحالةُ المدَنية، هي وضع الإنس …