لله درُّكِ سوريا ..
الشاعر: حسان علي عمران الزاوي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية
«لله درُّكِ سوريا ..» من شعر حسان علي عمران الزاوي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لله درّك سوريا فكم حشدوا — للحربِ ضدّكِ راياتٍ وما قدروا
لفّوا لفيفهمُ .. واشتاطَ غيظهمُ — يسعونَ حقداً فعادوا مثلما صدروا
وكم همُ حاولوا إخضاعَ قائدنا — حتى يوقّعَ بالإجبارِ ما أمروا
بنو الضغينةِ قد بانت مشاربهم — ومشربُ الحقِّ للأحرارِ منفجرُ
وحاربوا الفارس الحرَّ الذي خفقت — له القلوبُ .. فما فازوا وكم خسروا
...فإنّهُ البطلُ المقدامُ .. ساعدهُ — للحقِّ مدّتْ .. وللأمجادِ تبتدرُ
وقال إذ قالَ لمّا صاحَ حاقدهم — محدّثاً في هدى الإيمانِ من غدروا
"الله ربّي .. وسوريا كفاحُ يدي — وشعبيَ الحرُّ في قلبي هو الشررُ "
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
- المقدام: المِقْدَامُ والمِقْدَامَةُ : الكثيرُ الإقْدام على العدُوِّ، الجريءُ في الحرب؛ وَإِنَّ صَخْراً لمِقْدَامٌ إِذَا رَكِبُوا ** وَإِنَّ صَخْراً إِذَا جَاعُوا لعَقَّارُ. ج مَقَادِيمُ.