كم نسام الأذى كأنا كلاب
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«كم نسام الأذى كأنا كلاب» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كم نُسام الأذى كأنَّا كلابُ — كَمْ إلى كَمْ يكون هذا العتابُ
كلما جئتُ قاصداً لسلامٍ — ردَّني عن لقائكَ البوَّابُ
ما كذا يفعل الكرامُ و لا تَرْ — ضى بهذا في مثليَ الآدابُ
أنا حرٌّ وأنتَ من سادةِ الأحْـ — ـرارِ أهلِ الحجا المُصاصُ اللُّبابُ
وقبيحٌ بعد الطلاقةِ والبشْـ — ـر بذي المجد نَبوةٌ واحتجابُ
كلُّ مُلك يفنى وتبقى على الدهْـ — ـرِ لأهل المكارم الأحسابُ
وحقيقٌ بمثل قدرك في الأقْـ — ـدار حسنُ الحفاظِ والإيجابُ
لا تُضِلَّنَّ باحتجابك آما — لاً هداها إليك منك اجتلابُ
إن أخلاقك العِذابَ حكَتْها — عند حَرِّ الصدى النِّطافُ العِذابُ
فهي ريٌّ لآمليك لدى الإذْ — نِ وفي حالةِ الحجاب السَّرابُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البواب: البَوَّابُ : حافظ الباب أو الآذن.-: فتحةُ المَعِدة الموصِلة إلى الأمعاء؛ أصابه التهاب في البواب فاحتاج للمعالجة العاجلة.
- الحجا: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …
- الحفاظ: الحِفَاظُ : مصـ.- على الشيءِ: صيانته أو الوفاء به؛ الحفاظ على العهد/ الحفاظُ على المال.-: الدِّفاع عن المحارم والمنع عند الحروب.
- الده: ألد: تأَلَّد: كتبلَّد[[. قوله [كتبلد] عبارة القاموس والشرح كتبلد إذا تحير]].
- اللباب: اللُّبَابُ :- من كل شىءٍ : المختارُ الخالصُ؛ هو لُبابُ قومه/ حَسبٌث لُبابٌ.- اللَّوْزِ أو الجَوْزِ: الثمرة التي تؤكل تحت القشرة.- من الطحين: المرقَّق.
- المصاص: المُصَاصُ : ما يُمصُّ من الشّيْءِ. ـ: خالِصُ كلِّ شيءٍ [يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع والمذكّر والمؤنّث]، هو مُصاصُ قومه، أي أخلَصهم نَسَباً/ رجلٌ مُصَاص، أي ممتلىءُ الخَلْق وليس بِشُجاعٍ.
- باحتجابك: [ح ج ب]. (مصدر اِحْتَجَبَ). 1."الاحْتِجَابُ عَنِ الأَعْيُنِ" : الاخْتِفَاءُ. 2."اِحْتِجَابُ القَمَرِ":كُسُوفُهُ.