وجه أبي

الشاعر: حسني التهامي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«وجه أبي» من شعر حسني التهامي، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

النجم المنطفئ المتلألئ — يسبح في همس شعاع كان

الجمر شعاع للمطر الشفقي المبتل — وإيقاع لصباه الراقص

في همسة أوتار السحب — والموجة - كان الموج ينام -

وكانت تحت شعاع القمر العاشق — كامرأة تتفتق

كان يمد يديه — فيسبح في أعماق بنفسجة

وعروس البحر تغار فتهذي — تطلي بعض أناملها بالطين

أيخون القمر عروس البحر؟! — ***

ساعة أن يغتبط القلب — فيصحو من غفلته النوم . فيغفو

ساعة أن يتدلى - مثل الرمان — ومثل العنب

وناقوس المدرسة — ومثل شعاع يرفض أن يتلاشى - نهد حبيبي

ساعة أن نتداخل — كان شعاع الله يمر

على أفق سماه — فترتسم خيوط فوق جبين الليل الأبيض

سريالي هذا الليل — فهل نتداخل أكثر ؟

*** — شمس تمشط شعر أشعتها

في ليل بدوي — و أنا أتلمس خصلات من شعر حبيبي

وأنا أتفقد أحوال الجمر — وأحوال الحب

وأثواب حبيبي — تفجؤني النار الباكية بأشعار/ مسرجة / ممشطة / وقلامة أظفار/ وبقايا جريدته /

أو بعض رسالات — ينكفئ الصمت على منضدتي

والصمت دخان — يخرج

من — دمنا

*** — كفي

أيتها الشمس — ولفي

قرص أشعتك الميتة — النبت يغادر طين شحوبته

لا يسقي من عين آنية — كان هناك شعاع وحكايات

*** — عاد خريف

في خضرته — كان يجوب فراش أخضر

كان الخيل الناعس — في صهوته

رقصة عشق شرقية — و الأولاد

تجوب شوارع حارات متلاصقة — كالصمغ

وكالشمع — تدفع تلك الريح تجاه الريح

تجاه الشجر الميت يحيا — ترفل في ثوب العشب الراكد

عند الترعة — كان يخاف الماء صغار الحارة

لكني - رغم عفاريت الليل الأبيض – — عند الجميز أراه

وجه أبي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الراقص: [ر ق ص]. (فعل: رباعي متعد). رَاقَصْتُ، أُرَاقِصُ، رَاقِصْ، مصدر مُرَاقَصَةٌ. "رَاقَصَ الفَتَاةَ" : رَقَصَ مَعَهَا.
  • الشفقي: شفق: الشّفَق والشَّفَقة: الِاسْمُ مِنَ الإِشْفاق. والشَّفَق: الخِيفة. شَفِقَ شَفَقاً، فَهُوَ شَفِقٌ، وَالْجَمْعُ شَفِقُون؛ قَالَ الشَّاعِرُ إسحق بْنُ خَلَفٍ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ المُعَلَّى: تَهْوى حَياتي، وأَهْوَى مَوْت …
  • المبتل: المُبْتِلُ : النخلة انقطعت فسيلتها فاستغْنتْ بنفسِها (للواحد وللجمع).
  • بالطين: طين: الطِّينُ: مَعْرُوفٌ الوَحَلُ، وَاحِدَتُهُ طِينةٌ، وَهُوَ مِنَ الْجَوَاهِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا؛ حَكَى سِيبَوَيْهِ عن العرب: ممرت بصحيفةٍ طينٍ خاتَمُها، جَعَلَهُ صِفَةً لأَنه فِي مَعْنَى الْفِعْلِ، كأَنه قَالَ لَيّنٍ …
  • تطلي: تَطلَّى يَتَطَلَّى تَطَلَّ تَطلِّياً [طلي]: تَدَهَّن؛ تَطَلَّت الدارُ بلونٍ فضّيّ. - الثخصُ: لزم اللهوَ والطرب.

قصائد ذات صلة

  • زنبقة من دمي
  • الصبار على غير عادته
  • من يوميات الجميلة
  • كراسة رسم
  • قصة قطار
  • موكب عرس
  • رحيل
  • ضجيج