ضجيج
الشاعر: حسني التهامي · البحر: المديد
«ضجيج» من شعر حسني التهامي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الضجيج — يلف خاصرة المكان
و الأبخرة المشرئبة — من عنق الزجاجات / كوب الشاي /
"السحلب" المزدان بالسمسم و الزبيب / — الحلبة المطحونة /
فنجان القهوة .. تزهق ... — أدخنة النرجيلة ... تسعل
المذياع يخرس صوته — كمدا
الأبخرة — و الأدخنة
و أغنية على موجة ال F. M — يتسللون
صوب نافذة — تطل
على البراح ...................
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزبيب: الزَّبيبُ : ما جُفِّفَ من العنب والتين؛ استطاب الولدُ أكلَ الزبيب مع الجوز. -: زَبَدُ الماء؛ يبدو زبيبُ البحر أبيض كقطع القطن. -: السمّ في فم الحيّة.
- الشاي: شأي: الشَّأْوُ: الطَّلَقُ والشَّوْطُ. والشَّأْوُ: الغَايةُ والأَمَدُ، وَفِي الْحَدِيثِ: فَطَلَبْتُه أرْفَعُ فَرَسِي شَأواً وأَسِيرُ شَأْواً؛ الشّأْوُ: الشَّوْطُ والمَدَى؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ ع …
- الضجيج: الضَّجِيجُ : مصـ. -: الضَّجَّةُ، أي الصِّياح عند المكروه والجَزَع والمشقَّة.
- المذياع: المِذْيَاعُ : الذي لا يكتم سِراً أو لا قدرةَ له على كتمه؛ لا يعي المذياع ضَررَ صنيعه.-: جهاز الرادِيو وهو آلة الإذاعة؛ جاءت التلفزة لتزاحم المذياع، ج مَذايع.
- بالسمسم: السَّمْسَمُ : الثّعلبُ.-: السُّمُّ.