مرايا

الشاعر: حسني التهامي · البحر: الهزج

«مرايا» من شعر حسني التهامي، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فضاء من البوح — خاطرة في السحاب

وراء الغمام النسور استقامت — تخضب ثوب المجرات

تحفر في اللامكان — رجوع إلى البدء

لكن سماؤك توقن — أن القوافل راحلة للشموس

و الناس نامت علي صوت أغنية من خيال — أنت وحدك

دون الرجال افترشت الحقائق — ***

ضاع صوتك — غاب وجهك

هل كان مختبئا في الضلوع ؟ — و بعضك حين اقتربنا تساءل :

هل عاد وجهك .. — مكتملا في السماء ؟

*** — نسور تحوم

ووجه المدائن — خلف النوافذ

كامرأة من عصور الخلافة — مرايا الدكاكين

أضحت معبأة بالوجوه الضباب — أهل عاد وجهك يشعر أن التشيؤ مثل انتقاء الورود

لذا عدت للنهر — فلا النهر يعطيك وجها

و لا الصمت يعطيك معنى — ****

تلفت حولك عند المسا — يحوم الفراش

شعاع يهمهم عند الرحيل — و يصعب أن يدخل العالم المستحيل

يمد إليك بأجنحة في السماء — و يهوي علي ارض كفك مثل القتيل

**** — تذكرت حينا من الدهر ...

كنت الذي .. — كان يرسم للدرب واجهة في الظلام /

و يبني على الرمل — أبنية من خيال المنى /

يزخرفها بالبساط الندي/ — و يبتل شعرك كالعشب /

تجري على حافة النهر / — و كم كان يبتاعك النهر الموج دفئا /

فتغدو معلقة أمنياتك — بين انطلاق البخار

وبين احتراق السحاب / — لذا قد يحط عليك الندى

**** — تقلدت ناي الرعاة

ففرت شياهك للذئب — من جدول

ذاب فيه اعتقادك أن : — السماء تلون وجه المياه الحزينة

بالزرقة الحالمة — و انك وقت اقتراب الشعاعات من وجهها

تتمتم في الحلم — بالزهرة النائمة

لذا قد تأكدت — ما عدت تلمح تكوينك المستعار

فلا النهر يهديك وجها — و لا الصمت يعطيك معني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتربنا: [ق ر ب]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). اِقْتَرَبْتُ، أقْتَرِبُ، اِقْتَرِبْ، مصدر اِقْتِرابٌ. 1."اِقْتَرَبَ النَّاسُ": دَنَا بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ. 2."اِقْتَرَبَ مِنْهُ وَهَمسَ فِي أذُنِهِ" : دَنَا مِنْهُ. 3."اِقْتَرَبَ …
  • البدء: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.
  • اللامكان: الإمْكانُ : مصـ.-: الدخول في حيّز الاستطاعة؛ صار في إمكان الشركة الشروع باستخراج النفط عند الإمكان/ بقدْر الإمكان/ ليس في الإمكان أحسنُ مما كان.-: قي الفلسفة، طبيعة الممكن الوجود أو ما هو موجودُ بالقوّة.

قصائد ذات صلة

  • زنبقة من دمي
  • الصبار على غير عادته
  • من يوميات الجميلة
  • كراسة رسم
  • قصة قطار
  • موكب عرس
  • رحيل
  • ضجيج