كم للملاءة من أطلال منزلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَمْ للمُلاءَةِ مِنْ أطْلالِ مَنْزِلَةٍبِالعَنْبَرِيّةِ مِثْلَ المُهْرَقِ البَالي
وَقَفْتُ فيها فَعَيّتْ ما تُكَلّمُني،وما سؤالُكَ رَسْماً بَعْدَ أحْوالِ
عَزَالَةُ الشّمْسِ لا يَصْحو الفؤادُ بهاحَتى تَرَوّحْتُ لأياً بَعْدَ إيصَالِ
كَأنّمَا طَرَفَتْ عَيْنيّ كَاحِلَةٌفي الدّارِ مِنْ سَرِبٍ بالمَاءِ مِسْيَالِ
أوْ كابنِ عَجلانَ إذ كانَتْ لَه تَلَفاً،هِنْدُ الهُنُودِ بِمقْدارٍ وَآجَالِ
تَرْمي القُلُوبَ ولا يَصْطادُها أحَدٌ،بِسَهْمِ قَانِصَةٍ للقَوْمِ قَتّالِ
غَرْثَى الوُشاحِ ولَكِنّ النّطاقَ بِهَايُلاثُ حَوْلَ رِمالٍ ذاتِ أكْفَالِ
ما أمُّ خِشْفٍ برَوْضَاتِ الذِّهابِ، لَهامَرْعى فَرُودٍ من الأُلاّفِ مِطفالِ
أدْماءُ يَنْفُضُ رَوْقاها، إذا ادّمجَتْ،عَنها الأرَاكَ وأغْصَاناً من الضّالِ
وَلا مُكَلَّلَةٌ رَاحَ السِّمَاكُ لَهَافي نَاحِرَاتِ سَرَارٍ قَبْلَ إهْلالِ
تَجْلُو بِقَادِمَتَيْ لَمْيَاءَ عَنْ بَرَدٍحُوِّ اللِّثاثِ، وَجِيدٍ غَيرِ مِعْطَالِ
لا تُوقِدُ النّارَ إلاّ أنْ تُثَقِّبَهَابالعَودِ في مِفضلِ الخَزّيّةِ الغَالي
وَالطّيبُ يَزْدادُ طِيباً أنْ يكُونَ بِها،وَإنْ تَدَعْهُ غَيْرَ مِتْفَالِ
عن القصيدة
«كم للملاءة من أطلال منزلة» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.