كم للملاءة من أطلال منزلة

الشاعر: الفرزدق · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«كم للملاءة من أطلال منزلة» من شعر الفرزدق، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَمْ للمُلاءَةِ مِنْ أطْلالِ مَنْزِلَةٍ — بِالعَنْبَرِيّةِ مِثْلَ المُهْرَقِ البَالي

وَقَفْتُ فيها فَعَيّتْ ما تُكَلّمُني، — وما سؤالُكَ رَسْماً بَعْدَ أحْوالِ

عَزَالَةُ الشّمْسِ لا يَصْحو الفؤادُ بها — حَتى تَرَوّحْتُ لأياً بَعْدَ إيصَالِ

كَأنّمَا طَرَفَتْ عَيْنيّ كَاحِلَةٌ — في الدّارِ مِنْ سَرِبٍ بالمَاءِ مِسْيَالِ

أوْ كابنِ عَجلانَ إذ كانَتْ لَه تَلَفاً، — هِنْدُ الهُنُودِ بِمقْدارٍ وَآجَالِ

تَرْمي القُلُوبَ ولا يَصْطادُها أحَدٌ، — بِسَهْمِ قَانِصَةٍ للقَوْمِ قَتّالِ

غَرْثَى الوُشاحِ ولَكِنّ النّطاقَ بِهَا — يُلاثُ حَوْلَ رِمالٍ ذاتِ أكْفَالِ

ما أمُّ خِشْفٍ برَوْضَاتِ الذِّهابِ، لَها — مَرْعى فَرُودٍ من الأُلاّفِ مِطفالِ

أدْماءُ يَنْفُضُ رَوْقاها، إذا ادّمجَتْ، — عَنها الأرَاكَ وأغْصَاناً من الضّالِ

وَلا مُكَلَّلَةٌ رَاحَ السِّمَاكُ لَهَا — في نَاحِرَاتِ سَرَارٍ قَبْلَ إهْلالِ

تَجْلُو بِقَادِمَتَيْ لَمْيَاءَ عَنْ بَرَدٍ — حُوِّ اللِّثاثِ، وَجِيدٍ غَيرِ مِعْطَالِ

لا تُوقِدُ النّارَ إلاّ أنْ تُثَقِّبَهَا — بالعَودِ في مِفضلِ الخَزّيّةِ الغَالي

وَالطّيبُ يَزْدادُ طِيباً أنْ يكُونَ بِها، — وَإنْ تَدَعْهُ غَيْرَ مِتْفَالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البالي: البالي [بلي]: فا.-: الرثُّ الخَلق؛ لبس ثوبا بالياً بسبب فقره المدقع،
  • المهرق: المُهْرَقُ : مفعـ.- من الماء ونحوه: المصبوبُ.-: الصحيفةُ البيضاء يُكتب فيها.-: نسيج من الحرير الأبيض يُسقَى الصَّمْغَ ويُصقَلُ ثمّ يكتب فيه (معـ).-: المِصْقَلَةُ من الزجاج أو نَحوه تُصْقَل بها الثياب. (معـ).-: الصحراء ال …
  • النطاق: النِّطَاقُ : حزامٌ يُشَدُّ به الوسَطُ؛ انْتَطَقتِ الفَتاةُ بِنِطاقٍ فِضّيّ. -: إزارٌ تلبسه المرأةُ تشدُّه على وسَطِها للمهنة/ عَقَدَ فلان حُبُكَ النِّطاق، أي تهيّأ للأمر/ هو واسع النِّطاق، أي الُأفُق/ اتّسع نِطاقُ هذه ال …
  • الوشاح: الوشَاحُ : خَيْطانِ من لؤلؤ وجوهر منظومان يُخَالَفُ بينهما معطوفٌ أحدهما على الآخر. -: نسيجٌ عريض يُرَصَّع بالجوهرِ وتشدّه المرأةُ بن عاتِقها وكَشْحَيْها. -: نسيج عريض مُلوَّن يَشُدُّه القاضي أو النائب بين عاتفه وكَشْحِه …
  • بمقدار: المِقْدَارُ :- من الشّيْءِ: مِثْلُهُ في العَدَد أو الكَيْل أو الوزن أو المساحة تَعْرُجُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ.-: القضاءُ والحُكْمُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ ب …

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا