اعمد إذا كنت مختارا ندى رجل

الشاعر: الفرزدق · البحر: البسيط

«اعمد إذا كنت مختارا ندى رجل» من شعر الفرزدق، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اعمِدْ إذا كُنتَ مُختاراً نَدى رَجُلٍ — إلى جَميلٍ فتى الجُودِ ابنِ حُمْرَانَا

الطّاعنِ الطّعَنةَ النّجلاءَ قد حجَزَتْ — عَنها بصَدرِ قَناةِ الرّمْحِ مَنْ حَانَا

به اطمأنّتْ قُلُوبُ القَوْمِ إذْ نشزَتْ، — إذا الجَبَانُ رَأى للمَوْتِ ألْوَانَا

شَوامِخٌ لِبَني شَمْخٍ إذا ارْتفَعَتْ — لا تُرْتَقَى وأشَدُّ النّاسِ أرْكَانَا

إذا أتَيتَ بَني شَمْخٍ وَجَدْتَ لهُمْ — للمَكْرُماتِ على المعرُوفِ أعْوَانَا

تَغدُو النّساءُ إلى شَمخٍ، إذا فَزِعَتْ — وَأكْلَحَ البأسُ أفْوَاهاً وَأسْنَانَا

بهِمْ تُوَارِي نِسَاءُ الحَيّ أسْوُقَهَا، — إذا دَعَوْا يَوْمَ بَأسٍ يا لذُبْيَانَا

مِنْهُمْ فَوَارِسُ قَيْسٍ، والّذِينَ لهم — قِبْصُ الحَصَى وَثِقالُ الوَزْنِ ميزَانَا

أنتَ ابنُ أُمّ امرِىءٍ تَنمي إذا نُسبَتْ — حَيثُ انتمَتْ بأبيها بِنْتُ حَسّانَا

نالَتْ بهِ الشّمسَ لَوْ كادَتْ تَناوَلهَا — بالمَجدِ إنْ كانَ مَجدٌ عِندَها كانَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعمد: أعْمَدَ يُعْمِدُ إعْمادًا : جعل تحته عِمادًا؛ أعمد الجدارَ تدعيمًا له.- ـه: جعله عميدًا، أي سيِّدًا في قومه.
  • الجبان: الجَبَانُ : مَنْ لا شجاعة عنده؛ من عادة الجبان أن يتظاهر بالشجاعة/ جبانُ الوجه أي حيّي.
  • الطاعن: [ط ع ن]. (فعل: رباعي متعد بحرف). طَاعَنْتُ، أُطَاعِنُ، طَاعِنْ، مصدر مُطَاعَنَةٌ، طِعَانٌ. "طَاعَنَهُ بِرُمْحٍ" : طَعَنَ كُلٌّ مِنْهُمَا الآخَرَ.
  • النجلاء: النَّجْلاءُ : مذ أنْجَلُ.- من العيون: الواسعة الحسنة؛ طعنةٌ نجلاءُ، أي واسعةٌ/ ليلةٌ نجلاءُ، أي طويلةٌ ج نُجْلٌ.
  • بصدر: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا