لقد علم الأقوام أن محمدا
الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«لقد علم الأقوام أن محمدا» من شعر الفرزدق، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَقَدْ عَلِمَ الأقْوَامُ أنّ مُحَمّداً — جَسُورٌ إذا ما أوْرَدَ الأمرَ أصْدَرَا
وَأنّ تَمِمياً لا تَخافُ ظُلامَةً، — إذا ابنُ وَكيعٍ في المَوَاطِنِ شَمّرَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المواطن: المُوَاطِنُ : فا.-: الذي نَشأ أو أَقام مَعَك في وَطَنٍ واحدٍ وَسَاوَاك في الحُقوق والواجبات؛ يتساوى المواطنون في الحقوق والواجبات أمام القانون.
- جسور: الجَسورُ : المقدام الجريء؛ من راقب الناسَ مات غمّاً ** وفاز باللّذة الجسورُ. ج جُسُرٌ.
- وكيع: الوَكِيعُ : الشَّاة تتبعها الغَنَمُ.-: النَّاقة الشديدَةُ القوِيَّةُ.- من الأمرِ: المُسْتَحْكِمُ.- من القُلُوب: الوَاعِي.