وما شيءٌ ولا شيءٌ تراهُ
الشاعر: ابن دفتر خوان · البحر: الوافر
«وما شيءٌ ولا شيءٌ تراهُ» من شعر ابن دفتر خوان، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وما شيءٌ ولا شيءٌ تراهُ — بلا جَسَدٍ بذي جسمٍ لطيفِ
يسيرُ فليس تدركه المهارى — ولا هو بالسَّكَيْتِ ولا القطوفِ
ولا نَضَبٌ عليه إذا تمادى — ولا يخشى من السيرِ العنيف
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العنيف: العَنِيفُ : الشديد القاسي، ضد الرفيق؛ ضربه ضرباً عنيفاً ج عُنُفٌ.
- القطوف: القَطُوفُ :- من الدوابِّ التي تسيء السّير وتبطىء، وقد يوصف بها الإنسان؛ وهو غلام قطوفٌ لا يُسرع إلى عمله ج قُطُفٌ.
- بالسكيت: السُّكَّيْتُ : السِّكِّيتُ.-: آخِرُ ما يجيءُ من الخيل في الحَلْبة/ هو سُكَّيْتُ الحَلْبَةِ، أي متخلِّفٌ في صناعته.
- نضب: نضب: نَضَبَ الشيءُ: سالَ. ونَضَبَ الماءُ يَنْضُبُ، بِالضَّمِّ، نُضوباً، ونَضَّبَ إِذا ذَهَبَ فِي الأَرض؛ وَفِي الْمُحْكَمِ: غارَ وبَعُدَ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: أَعْدَدْتُ للحَوْض، إِذا مَا نَضَبا، ... بَكْرَةَ شِيزى، ومُطاطاً …