ابن دفتر خوان
علي بن محمد بن الرضا الحسين الموسوي الشهير بـ «ابن دفتر خوان». هو عليّ بن محمد بن الرّضا بن حمزة، ويصل نسبه إلى موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب. أحد الأعلام البارزين؛ حيث برز في اللغة والأدب والشعر.
يضمّ ديوان ابن دفتر خوان في موسوعة ميزان العرب 56 قصيدة، بمجموع 149 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان السريع، الكامل، الطويل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة هجاء، قصيدة مدح، قصيدة غزل.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الباء، النون.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: أعجب من المرّيخ مشتعلاً.
أشهر القصائد
- أعجب من المرّيخ مشتعلاً
- البِيضُ أخلقُ بالفتى والأسمرُ
- ودوحَةٍ سكرتْ أغصانُها بِصَبا
- نروقُ الطَّرْفَ تدريجاتُ غَيْم
- كأنَّ بروقَ الجوّ في حجراتِهِ
- أعْجِبْ لزوبعةٍ تُديرُ لوالباً
- إذا بدا من شرقه النيِّر
- كأنّما زُحَلٌ إن عكسُه لُحَزٌ
- مُحَدَّبٌ عيناهُ في رأسِه
- خُذْ في التدبّر في الخريف فإنَّهُ
من قصائد هذا الديوان
- أعجب من المرّيخ مشتعلاً
- البِيضُ أخلقُ بالفتى والأسمرُ
- ودوحَةٍ سكرتْ أغصانُها بِصَبا
- نروقُ الطَّرْفَ تدريجاتُ غَيْم
- كأنَّ بروقَ الجوّ في حجراتِهِ
- أعْجِبْ لزوبعةٍ تُديرُ لوالباً
- إذا بدا من شرقه النيِّر
- كأنّما زُحَلٌ إن عكسُه لُحَزٌ
- مُحَدَّبٌ عيناهُ في رأسِه
- خُذْ في التدبّر في الخريف فإنَّهُ
- بواحدةٍ من مزايا الوصيّ
- وما شيءٌ ولا شيءٌ تراهُ
- وعجيبةٍ تحكي بقَدٍّ نخلةً
- كأنَّ قبابَ القطر من فوق مائِهِ
- أرى مُرهفاً للبرق سُلَّ على الدجى
- إنْ علا نجمُ أديبٍ
- يا مَنْ كَغُرَّتِه الهلالُ أما ترى
- أقولُ لذا القمر الأسحم
- أرى هالةَ البدر وَسْطَ السماءِ
- أرى الغيث ترسمُ شكلَ النباتِ
- هذه الشولَةُ التي هي للأقم
- إنَّ فانوساً له
- أعاتِبُ عيني وهي أول من جنى
- الأرضُ لا تُنكرُ فَضْلَ السَّما
- وترى السماء كأنمّا هي غادة
- أرى كلِّ نجمٍ عارياً وعطارِدٌ
- إنّ البرامكة الذين تقدّموا
- انظر إلى النخل للأَردانِ نافضةً
- وأربعٍ شَرَّفْنَ ذي الحجة للمفاضلهْ
- حلّ الخريفُ على الأغصانِ وانتثرتْ