تراتيل
الشاعر: الطاهر الصوني · البحر: المقتضب
«تراتيل» من شعر الطاهر الصوني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كانت للمسة ظلك — الأنفاس،
تسرق من قرى الدفلى تجليها — و الأمس ينفض ما تبقى
من لظى الساعات، — مغترب هنا،
يأوي مآسيها — يغويك نورسها
على مر السنين — يقض مضجعك الهوى،
تبكي لياليها — و تظل ترصد
في ارتياب ما جرى، — هل يا ترى الأشعار تجديها
حين انفجار الفجر ألقيت التراتيل الأخيرة — في صلاتك،
تحتفي فيها — بالضوء ...
يلقي في مداك جناحه، — و يضمك الهمس الجميل بها
فترثيها — فتطعمك المدى،
تسقيك من فيها — من زيتها الفضي
من شجر يباركه الإلاه — جرت مآقيها ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتياب: الارْتِيَابُ [ريب]: مصـ.-: الشكُّ؛ لا أدري لِمَ ينظر إليه نظرة ارتياب/ مدّة الارتياب، أي المدة التي تسبق إعلان الإفلاس.
- انفجار: [ف ج ر]. (مصدر اِنْفَجَرَ). 1."حَدَثَ انْفِجارٌ في عَجَلَةِ سَيَّارَتِهِ" : وَقَعَ فيها ضَغْطٌ أَدَّى إلى اهْتِزازٍ فَصَدَرَ عَنْهُ دَوِيُّ صَوْتٍ شَديدٍ. 2."أُعْلِنَ عَنِ انْفِجارِ قُنْبُلَةٍ في الأراضي الْمُحْتَلَّةِ" …
- تجليها: تَجَلَّى يَتَجَلَّى تَجَلَّ تَجَلِّياً [جلو]: وضح وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. - الشيءَ: نظر إليه مُشْرِفاً.
- ترصد: تَرَصَّدَ يَتَرَصَّدُ تَرَصُّداً : ـ ـه وله: ترقّبه؛ يترصد علماء الفلك حركات الكواكب وعلاقاتها/ ترصّد الحارس لشخص تبيّن أنه السّارق.
- تسرق: تَسَرَّقَ يَتَسَرَّقُ تَسَرُّقاً : ـ الأَشياءَ: سرقها شيئاً فشيئاً؛ تسرّق السمعَ للحديث الجاري بين المتهامسين/ تسرَّق النظر إلى الفتاة.